
لغة الحب
من أمير إلى فقير
هذه الهواجس دمعة يسابقها حد الخناجر
أعمى
وليس الدليل إلا شغاف القلب
تلك مخاوف
وذاك رماد
هل هو زمن الحريق ؟
الشباب ولى يابساً
وماهو قادم جليد
أية خطط اعشوشبت وما أزهرت ؟
صخرة تلتهب الأنامل
ووجع لا ينام
أراوغ هذا الأسر وما من فكاك
فأين هو الموت الجميل
تعال ياعطش السيف وهاك عنقي
نزفت حتى الآخر
فلن تفرح ياسيف بالدماء
أنا الفارس الغارق في الشيب مسافر وراء المراثي
ضائع تحت أسلاك السواد
فعبثاً يأتي الفرح
وعبثاً ينتشر الغناء
فلتسقط النجوم حيث تشاء
ولتلتهم النار الفصول
فما من حب يعيش فقراً وحاجة
ومامن عشق يعيش على الكفاف
فلتنم الأمنيات خارج عباءاتها
ولترحل عن القلب الأشواق
ممدد كالهشيم
من أمير إلى فقير
دعيني
ياسيدتي
أدمدم الليل العميق
وأقول اذهبي بعيداً
فأنت أميرة تليق بالأمراء
أنت مملكة تليق بالملوك
ولأرحل أنا على صهوة جوادي
الى المدن المنسية
فكيف تحققت لي أمنية وأبني سقفاً
وكل حياتي هروب ورقة يابسة في العواصف
ويح
ما أنا فيه في الساعات الأولى والأخيرة
فكل الأبواب مغلقة وكل الدروب تنتهي
إلى الهاوية
فأرجوك أن تتخلي اتركيني
حتى أعرف أن أموت دون ذنوب
وأن تسقط تحت مقصلتي دون ألم
أرجوك
فعلتي ضنى
وأمنياتي دامية لا تنهض إلا لتسقط في يأسها
بل
أنا هو الزائر الغريب لا وجه يشبه وجهي
كل الوحوش تهرب مني
وأنا الخائف من الفراشة تقف على كتفي
يذبل الشجر أمامي
وتنوح العصافير
فلمن أبوح بهذا السر الذي يحرق فمي وقلبي وأناملي
أهو الهشيم نعشي
ولامن ينتشليني من اختناقي
أنا عباءة سوداء
مطمورة برمل ورعشة بكاء
فأي ضفاف يحتبس ماؤها عزاء لهذا الانحناء المقوص
وأي نجمة تمنح بريقها لهذا القلب المعذب
فمليون شمعة لا يعادل نورها قمر وجهك ،
وكل الأنهار والبحار لا تعادل دمعة أسى تسكن مقلتي
يالهفتي إلى لقاء أخير
لقاء أخير أغرق فيك
في روعة عينيك
في نعيم شعرك الحرير
في عسل شفتيك وتفاح خديك المتوردين
في قبلتك العذراء جمرة الحنين
في غناء صوتك العذب
في رقصتك سنابل قمح في الريح
في إغفاءة قصيرة على زندك الطري هرباً من عناء السنين
يالهفتي إلى أخير
لقاء أخير فقط
ننام فيه على أحلامنا
آآآآآآآآآآآه
ها أنا أمضي في خواء شيئاً لا قيمة له
بارداً بطيء الخطو متهالكاً من تعب العمر
لا أسحب دمعة من وراء العين
ولا أرتل الأناشيد الحزينة
أنسحب من حياتي كما بنسحب الجندي المهزوم
أمام نصر الأعداء
أنسحب بين لجة النار وهباب الرماد
أصل ولا أصل
لم يعد يهم
كل الأشياء تفقد معناها
لا الوردة وردة
ولا الصديق صديق
لا الشمس هي الشمس
ولا القمر هو المضيء في السماء
كل الصور الجميلة تفقد رونقها
الغروب ، والفجر عندما يطل
والطيور تسبح في الفضاء
والبحار والينابيع
وأجازف لا أدري أين
ومتى تدمرني المغامرة
فليس هناك مغامرة أروع من حبك
وليس هناك من عمل عظيم أعظم من حضورك
ليس هناك في كل السماء نجمتان أروع من عينيك
ولا حرير أنعم من خديديك
ولافم عصفور أرق من فمك
لقد عرفت فيك كل جمال وأروع جمال
فلم يعد يهم أي جمال آخر
عرفت فيك الأطيب من العسل
والأنقى من الصفاء والأعذب من الماء
فلم يعد يهم العسل ولا الصفاء ولا الماء
عرفت فيك الدهشة الأولى أدخل في قبلتك فتنصاع
الأشياء تأخذني ذراعاك فيهدأ كل ضجيج ويستكين
عرفت فيك الغفران من كل ذنب قكل الخطايا تنال الصفح والسماح
وعرفت فيك كيف كانت تنازعني الأشياء القوية
لأنني أمتلك فيك لحظة اللقاء
الجبال والبحار والوديان والغابات ووحوش الغابات والأقوياء
والملوك والسلاطين والأمراء
والقادة والأثرياء والإقطاعيين
وكانوا يرون في وأنت معي قوة الشمس فمن
يستطيع أن يمتلك قوة الشمس
قوة النار وقوة الأنهار التي لا تجف
والبحار التي لا يهدأ موجها
وقوة البراكين إذا ثارت !
والآن ها أنا ضعيف من دونك
ضعف الفراشة تكتوي بنار قنديلها
ضعف غصن وليد تكسره العاصفة
ضعف سمكة صغيرة يقذفها الموج إلى الرمال
وها أنا مبدد تذورني العواصف
آآآآآآآآآآآآه
أين حضنك الدافئ يا جونارة سيا
من أمير إلى فقير
هذه الهواجس دمعة يسابقها حد الخناجر
أعمى
وليس الدليل إلا شغاف القلب
تلك مخاوف
وذاك رماد
هل هو زمن الحريق ؟
الشباب ولى يابساً
وماهو قادم جليد
أية خطط اعشوشبت وما أزهرت ؟
صخرة تلتهب الأنامل
ووجع لا ينام
أراوغ هذا الأسر وما من فكاك
فأين هو الموت الجميل
تعال ياعطش السيف وهاك عنقي
نزفت حتى الآخر
فلن تفرح ياسيف بالدماء
أنا الفارس الغارق في الشيب مسافر وراء المراثي
ضائع تحت أسلاك السواد
فعبثاً يأتي الفرح
وعبثاً ينتشر الغناء
فلتسقط النجوم حيث تشاء
ولتلتهم النار الفصول
فما من حب يعيش فقراً وحاجة
ومامن عشق يعيش على الكفاف
فلتنم الأمنيات خارج عباءاتها
ولترحل عن القلب الأشواق
ممدد كالهشيم
من أمير إلى فقير
دعيني
ياسيدتي
أدمدم الليل العميق
وأقول اذهبي بعيداً
فأنت أميرة تليق بالأمراء
أنت مملكة تليق بالملوك
ولأرحل أنا على صهوة جوادي
الى المدن المنسية
فكيف تحققت لي أمنية وأبني سقفاً
وكل حياتي هروب ورقة يابسة في العواصف
ويح
ما أنا فيه في الساعات الأولى والأخيرة
فكل الأبواب مغلقة وكل الدروب تنتهي
إلى الهاوية
فأرجوك أن تتخلي اتركيني
حتى أعرف أن أموت دون ذنوب
وأن تسقط تحت مقصلتي دون ألم
أرجوك
فعلتي ضنى
وأمنياتي دامية لا تنهض إلا لتسقط في يأسها
بل
أنا هو الزائر الغريب لا وجه يشبه وجهي
كل الوحوش تهرب مني
وأنا الخائف من الفراشة تقف على كتفي
يذبل الشجر أمامي
وتنوح العصافير
فلمن أبوح بهذا السر الذي يحرق فمي وقلبي وأناملي
أهو الهشيم نعشي
ولامن ينتشليني من اختناقي
أنا عباءة سوداء
مطمورة برمل ورعشة بكاء
فأي ضفاف يحتبس ماؤها عزاء لهذا الانحناء المقوص
وأي نجمة تمنح بريقها لهذا القلب المعذب
فمليون شمعة لا يعادل نورها قمر وجهك ،
وكل الأنهار والبحار لا تعادل دمعة أسى تسكن مقلتي
يالهفتي إلى لقاء أخير
لقاء أخير أغرق فيك
في روعة عينيك
في نعيم شعرك الحرير
في عسل شفتيك وتفاح خديك المتوردين
في قبلتك العذراء جمرة الحنين
في غناء صوتك العذب
في رقصتك سنابل قمح في الريح
في إغفاءة قصيرة على زندك الطري هرباً من عناء السنين
يالهفتي إلى أخير
لقاء أخير فقط
ننام فيه على أحلامنا
آآآآآآآآآآآه
ها أنا أمضي في خواء شيئاً لا قيمة له
بارداً بطيء الخطو متهالكاً من تعب العمر
لا أسحب دمعة من وراء العين
ولا أرتل الأناشيد الحزينة
أنسحب من حياتي كما بنسحب الجندي المهزوم
أمام نصر الأعداء
أنسحب بين لجة النار وهباب الرماد
أصل ولا أصل
لم يعد يهم
كل الأشياء تفقد معناها
لا الوردة وردة
ولا الصديق صديق
لا الشمس هي الشمس
ولا القمر هو المضيء في السماء
كل الصور الجميلة تفقد رونقها
الغروب ، والفجر عندما يطل
والطيور تسبح في الفضاء
والبحار والينابيع
وأجازف لا أدري أين
ومتى تدمرني المغامرة
فليس هناك مغامرة أروع من حبك
وليس هناك من عمل عظيم أعظم من حضورك
ليس هناك في كل السماء نجمتان أروع من عينيك
ولا حرير أنعم من خديديك
ولافم عصفور أرق من فمك
لقد عرفت فيك كل جمال وأروع جمال
فلم يعد يهم أي جمال آخر
عرفت فيك الأطيب من العسل
والأنقى من الصفاء والأعذب من الماء
فلم يعد يهم العسل ولا الصفاء ولا الماء
عرفت فيك الدهشة الأولى أدخل في قبلتك فتنصاع
الأشياء تأخذني ذراعاك فيهدأ كل ضجيج ويستكين
عرفت فيك الغفران من كل ذنب قكل الخطايا تنال الصفح والسماح
وعرفت فيك كيف كانت تنازعني الأشياء القوية
لأنني أمتلك فيك لحظة اللقاء
الجبال والبحار والوديان والغابات ووحوش الغابات والأقوياء
والملوك والسلاطين والأمراء
والقادة والأثرياء والإقطاعيين
وكانوا يرون في وأنت معي قوة الشمس فمن
يستطيع أن يمتلك قوة الشمس
قوة النار وقوة الأنهار التي لا تجف
والبحار التي لا يهدأ موجها
وقوة البراكين إذا ثارت !
والآن ها أنا ضعيف من دونك
ضعف الفراشة تكتوي بنار قنديلها
ضعف غصن وليد تكسره العاصفة
ضعف سمكة صغيرة يقذفها الموج إلى الرمال
وها أنا مبدد تذورني العواصف
آآآآآآآآآآآآه
أين حضنك الدافئ يا جونارة سيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق