مقهى
كرسيٌ وحيد
في ركنٍ مهجور
يصارعُ سَكراتُ الانتظار
فنجانٌ فارغ
وأنيابُ الذئب
في القاعِ
تفترسٌ المارةُ
من حولهِ
.........
العائدُ
من خلفِ النافذة
يتصفحُ ذاكرتهُ
في الأقنعة
عسى أن يجدَ
ظلاً يأخذهٌ
نحو الشمس
........
ينادي الساقي
زجاجة ُ كافيين
أخرى
يَمِزُ بريِقهِ
ويصحو
ببقايا محار
........
يداعبُ بيدهِ
حصى الغدران
يبتلعُ الشاطئ
أمواجَ البحر
يخورٌ
العائدُ كالثور
وبين كفيهِ
بقايا نُور
كرسيٌ وحيد
في ركنٍ مهجور
يصارعُ سَكراتُ الانتظار
فنجانٌ فارغ
وأنيابُ الذئب
في القاعِ
تفترسٌ المارةُ
من حولهِ
.........
العائدُ
من خلفِ النافذة
يتصفحُ ذاكرتهُ
في الأقنعة
عسى أن يجدَ
ظلاً يأخذهٌ
نحو الشمس
........
ينادي الساقي
زجاجة ُ كافيين
أخرى
يَمِزُ بريِقهِ
ويصحو
ببقايا محار
........
يداعبُ بيدهِ
حصى الغدران
يبتلعُ الشاطئ
أمواجَ البحر
يخورٌ
العائدُ كالثور
وبين كفيهِ
بقايا نُور
فاطمة الهادي
16/4/2014
16/4/2014
إلغاء إعجابي · · مشاركة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق