قصة حي بغدادي
مداخلة الفنان كاظم اللامي ...
مسلسل عرض من على قناة السومرية تاليف حامد المالكي واخراج المتميز فارس التميمي كشف لنا وبجلاء افلاس حامد المالكي الذي تاكد للجميع تراجعه بخط بياني ملفت للنظر منذ مسلسل ابو طبر حيث تصاغر منحدرا امام قوة الموضوع لتخفق معالجته بصورة جلية بتهويمات اقل ما يقال عنها ساذجة فقصة حي بغدادي تتناول طيبة اهل العراق في مناطق متخمة بالتنوع العرقي والديني لكنهم يجتمعون بالطيبة والتعايش السلمي المعهودة لدى العراقيين مما يعرضهم لاستهداف مغرض لاعداء الانسانية وكما قلت انفا ان الموضوع اكبر من حامد المالكي فلم تسعفه الشخصيات التي اختارها في الافصاح عن غاية وهدف العمل الذين ضاع مع ضياع الشخصيات وعدم جديتها وتقهقرها خلقيا (بالفتح) فقد بدت ساذجة هامشية لا يسعفها تفكيرها السطحي في احداث اي تغيير يذكر في ذهن المتلقي وكل ذلك نتيجة طبيعية لتراجع ملحوظ في خيال حامد المالكي والذي تعكز على نجاحات سابقة لاعمال ربما غادرت خيال المتلقي مع ملاحظة ان حامد المالكي انساق مقلدا بملء ارادته خلف نجاح فاتن ابو السعود في اوان الحب والقناص في اضفاء طبيعية رومانسية معينة للعمل فشل الكاتب في تاصيلها اما لضمور في الخلق والتكوين او لعدم جديته في اقتحام هكذا منطقة ابداعية لكن والحق يقال ان المخرج فارس طعمة التميمي وبادواته الابداعية المحترمة استطاع ولو بالدرجات الدنيا من انقاذ العمل من خلال ادارته المميزة للممثلين والعمق المدهش في اختيار اللقطة وتنفيذها وبمشاركة كادر التصوير والاضاءة والديكور مع جمالية فائقة في حركة الكاميرا وانتقالاتها المدهشة مع ملاحظة ان الموسيقى التصويرية قتلت جهد المخرج وتوافقت بشكل انطباقي مع هشاشة النص ومن خلال ما طرحنا يفتح لنا حامد المالكي طريقا لمراجعة كل ما قلناه بحقه في اعمال سابقة وهذا الامر يقودنا لمؤشر خطير بان الدراما العراقي في تراجع مضطرد بسبب التعكز على اسماء بعينها كتبت
يوما ما شيئا ربما يكون جميلا لكنها الان قامت تغرد باصوات نشاز ليست لها غاية سوى تخمة الجيوب التي كانت ولوقت قريب بيضاء من شدة التصفير...)
مداخلة الفنان كاظم اللامي ...
مسلسل عرض من على قناة السومرية تاليف حامد المالكي واخراج المتميز فارس التميمي كشف لنا وبجلاء افلاس حامد المالكي الذي تاكد للجميع تراجعه بخط بياني ملفت للنظر منذ مسلسل ابو طبر حيث تصاغر منحدرا امام قوة الموضوع لتخفق معالجته بصورة جلية بتهويمات اقل ما يقال عنها ساذجة فقصة حي بغدادي تتناول طيبة اهل العراق في مناطق متخمة بالتنوع العرقي والديني لكنهم يجتمعون بالطيبة والتعايش السلمي المعهودة لدى العراقيين مما يعرضهم لاستهداف مغرض لاعداء الانسانية وكما قلت انفا ان الموضوع اكبر من حامد المالكي فلم تسعفه الشخصيات التي اختارها في الافصاح عن غاية وهدف العمل الذين ضاع مع ضياع الشخصيات وعدم جديتها وتقهقرها خلقيا (بالفتح) فقد بدت ساذجة هامشية لا يسعفها تفكيرها السطحي في احداث اي تغيير يذكر في ذهن المتلقي وكل ذلك نتيجة طبيعية لتراجع ملحوظ في خيال حامد المالكي والذي تعكز على نجاحات سابقة لاعمال ربما غادرت خيال المتلقي مع ملاحظة ان حامد المالكي انساق مقلدا بملء ارادته خلف نجاح فاتن ابو السعود في اوان الحب والقناص في اضفاء طبيعية رومانسية معينة للعمل فشل الكاتب في تاصيلها اما لضمور في الخلق والتكوين او لعدم جديته في اقتحام هكذا منطقة ابداعية لكن والحق يقال ان المخرج فارس طعمة التميمي وبادواته الابداعية المحترمة استطاع ولو بالدرجات الدنيا من انقاذ العمل من خلال ادارته المميزة للممثلين والعمق المدهش في اختيار اللقطة وتنفيذها وبمشاركة كادر التصوير والاضاءة والديكور مع جمالية فائقة في حركة الكاميرا وانتقالاتها المدهشة مع ملاحظة ان الموسيقى التصويرية قتلت جهد المخرج وتوافقت بشكل انطباقي مع هشاشة النص ومن خلال ما طرحنا يفتح لنا حامد المالكي طريقا لمراجعة كل ما قلناه بحقه في اعمال سابقة وهذا الامر يقودنا لمؤشر خطير بان الدراما العراقي في تراجع مضطرد بسبب التعكز على اسماء بعينها كتبت
يوما ما شيئا ربما يكون جميلا لكنها الان قامت تغرد باصوات نشاز ليست لها غاية سوى تخمة الجيوب التي كانت ولوقت قريب بيضاء من شدة التصفير...)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق