الجمعة، 14 مارس 2014

للهِ أَشْتَكيــِــــــــــــــــــكْ.../ رائعة من روائع الق ..../ الشاعر الجميل .../ حسن هادي الشمري ../ العراق ...

صحيفـــــــــــــــــة فنون الألكترونيــــــــــــــــة

للهِ أَشْتَكيــِــــــــــــــــــكْ

حسن هادي الشمري

ســِـــــحْقَاً

زِنُاةٌ دَاعــِـرُونَ

لِصْوُصْ

وَرِجوُلَةٌ فِي وَحـْـــلِّ

كِبْرِيتٍ وَبْترُولٍ

تَغْوُصْ

أَشْباحُ خَوْفٍ لا

شُخْوُصْ

لَبَسْوُا ثِيْابَ عَمْالَتِهمْ

نُكُوصْ

كَلْبٌ عَلى كَلْبٍ

( يَعْوُصْ ) *

قَدْ أَفْرَغُوا

الدُسْتُو ر مِمْا فْيهِ مِنْ

نُصْوُصْ

جَاءْوُا بِمْا لَمْ يَنْزِلْ اللهُ

بْهِ أَمْرَاً عَوْيِصْ

وَأدْخْلوُنْا فِي مَتْاهْاتِ

طَرْيقٍ مْا لَنْا مِنْهُ

مَحْيِصْ

أَغْشّوا عَلى أبْصارِنْا

لَيلْاً طَوْيلَاً دْامِسَاً

لا شَيءَ فِي النَفَقِ ..

مِنْ بَصْيِصْ

ألقَوُا بِنْا فِي الجُبِّ

غَدْرَاً يُوسُف َ

جَاءُوْا ليَعْقْوبَ بِذئْبٍ

خَائِفٍ مَقْتُولِ ظُلْمَاً

وَالقَمِيصْ

بْاعُوا العِمْامَةَ وَالشِوْارِبَ

بِالْرَخْيِصْ

يْا وَيْلَنْا !

شَاعِرُنْا الصَعْلْوُكُ

حَيْصُ بِِيصْ *

صَارْوُا بِأنْيابٍ كَمْا أسَدٍ

بِمَشْيتهِ يَحْيكْ *

وَعَرّوْا الأَطْفالَ

مِنْ أَثْوابِ جِلْدِهْمُ

السَمِْيِكْ

وَترَبْعُوا العَرْشَ مَعَ الْرَبِ

عَلْى وَطَنٍ بِلْا فَرَحٍ

شَرْيِكْ

ضْاعَ عَلْينْا الفِهْمُ

فِي قُرْءآنِنْا !

مْاذْا نَقُولُ فِي حَدْيثِ

الغْاشِيةِ ؟

نَقْولُ هَلْ أتْاكَ

أَمْ نَقْولُ هَلْ

أَتْيِكْ ؟

وَتْاهَ مِنْا الفِكْرُ وَالأهْدافُ

وَ (التَكْتِيكْ )

وَأعْلَنُوا المَحْاكِمَ الثَوُرِيةِ

وَقَرْرُوا أَنْ تَرْتَديْ

الدِجْاجَةُ الذِكْورَة
َ
وَأنْ يَبْيِضَ فِينْا

الْدِيكْ

يْا وَطَنْي للهِ أَشْتَكْيكْ

لِمْا رَأيْنا فِيكَ مِنْ

عَجَبْ

أَكَلتنْا مِثْلَمْا تَأكَلُ النْارُ

وُقْودَهْا الحَطَبْ

وَالشَرَفُ عَلْى ثُرْاكِ

يُغْتَصَبْ

وَنَخْلِنْا يَمْوتُ كُلَ يَوْمٍ وْاقِفَاً

لا سَعْفَ فِيْهِ لا

رَطَبْ

وَنْامَ فِي صِدْورِنْا

الغَضَبْ

أَنْهَكَنْا السُكْونُ

وَ التَعَبْ

أَضْلِعُنْا صْارَتْ مِنَ الحَدْيدِ

وَالخَشَبْ

وَالحَقُ مِنْا مُسْتلَبْ

وَالشَعْبُ فِيكَ يَقْتلُ

الشَعَبْ

تَبَتْ يَدْاكَ مِنْ وَطَنْ

مِنْ قَبْلِ أَنْ تَبتْ يَدْا

أَبْي لَهَــــــــبْ

*يعوص باللهجة العراقية / يعوي
* يحيك / يتبختر
*حيص بيص / الشاعر شهاب

جمهورية العراق / ميســــــــــــــــان
12 / 3 / 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق