الجمعة، 18 أبريل 2014

فراشة ..../ قصيدة .../ الشاعر .../ حمييد السوداني .../ العراق ...

أنت بلا شك.....
الفراشة التي استباحت الضوء
كانت ترتدي قفاز للحرية
اضحت تشابه توأم مع الحلم
-مايلفت الانتباه انني لم انم
مذ غادرت سومر متسللا لبغداد تحت
قبعة عثمانية خرقاء-
ايقظتني ...
على تخوم السماوات
اختبارا ...
فشعت بعينيها قوافل نزوح
لابد منه
-المخرج لم يقف هناك
الا لانها دعته للمزاح في بقعة
مسروقة من الوطن-
تعطلت شفتيها مرتين
عند الولادة
ومرة حين اصيب الجمال بالعقم
- هي تدري انني اخترتها لربيع قادم –
سر منقول بخشوع
تتهيبه المدية
يمضي مع اطلالته انتفاء الرسوا
لهيئة ملائكية
يمرح النقاء في جذورها
ينحت القرى المهدمة في ضواحي
الركود المنقوع بخمرة السبي
- انا وهي خواتم الاشياء-
نكهة لايملك القياصرة اشعاعها
الا حين يدقون الطبول
في العالم الاخر
او ينحتوا روما جديدة في غياهب البحر
- قلت لها ان قبلة منك احتراف للجمال....-
فغرقت فائضا
بالعواطف
هل الرقة ميدان تحرير
اخر للوله
ام انها انت تكتسحين الامتداد
مهرة من قيود جديدة؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق