سأنتصر قديستي
------------------
أذا مسني فجرها
يخضرُ الحقل..
وينثر الريح..منافي رحلته
في عيني تمسكُ صورتها
وتجثو بين ذراعي مثل العاصفة
فلماذا..أشرعة الصيف
المتخمة بالريح..
ما عادت تنائي نهري !
ولا تطرقُ نوافذ قابعة
خلف بيوت البحر
يا مخاض أزمنتي
أصحاب الذقون المتربة
مزقوا العهد على جدارِ برلين
وأنا مع الهاربين ...
الفارين من أوطانهم
أحلمُ بضفاف تؤويني
وقطار ليل لبغداد
لدمشق
للرباط
يحملُ أمتعة الشعر
يُعطيها .... ويُعطيني.
أيا سيدة الصمت
لن أشكو أليكِ بعد الآن..
ما رافق الرحلة من أحزان..
وسيكتبُ لها النجاة يوما
وترحل أماسي الموت
عن معرة النعمان...
القارب والجسد
سرير السهد...
سأُمزق .... العَهد ..
في منفاي
كي أنتصر..
------------------------ شعر : قاسم وداي الربيعي بغداد \ 2014
------------------
أذا مسني فجرها
يخضرُ الحقل..
وينثر الريح..منافي رحلته
في عيني تمسكُ صورتها
وتجثو بين ذراعي مثل العاصفة
فلماذا..أشرعة الصيف
المتخمة بالريح..
ما عادت تنائي نهري !
ولا تطرقُ نوافذ قابعة
خلف بيوت البحر
يا مخاض أزمنتي
أصحاب الذقون المتربة
مزقوا العهد على جدارِ برلين
وأنا مع الهاربين ...
الفارين من أوطانهم
أحلمُ بضفاف تؤويني
وقطار ليل لبغداد
لدمشق
للرباط
يحملُ أمتعة الشعر
يُعطيها .... ويُعطيني.
أيا سيدة الصمت
لن أشكو أليكِ بعد الآن..
ما رافق الرحلة من أحزان..
وسيكتبُ لها النجاة يوما
وترحل أماسي الموت
عن معرة النعمان...
القارب والجسد
سرير السهد...
سأُمزق .... العَهد ..
في منفاي
كي أنتصر..
------------------------ شعر : قاسم وداي الربيعي بغداد \ 2014
إلغاء إعجابي · · مشاركة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق