/ كريم جبار الناصري /
السرد في الصفحات الثقافية بين الغث والسمين...
ضيف نادي السرد في الاتحاد العام لأدباء وكتاب العراق يوم السبت 10 – 5 – 2014 محرري الصحف الثقافية للحديث عن السرد في الصحف العراقية ودار الجلسة الأستاذ القاص صلاح زنكنة وتحدث عن دور الصحف في نشر السرد كقصة أو رواية ونقد ولما له من دور فعال وقدم بعض محرري الصحف والأدباء أرائهم حول موضوع الجلسة .
فتحدث الأستاذ رزاق عن صحيفة الزمان وقال لنا صفحة يومية للنصوص وتفتح أبوابها للسردية العراقية والعربية وأصدرت ملفات عن قصاصين وروائيين واهتمت صفحتنا الثقافية بالدراسات التي تتناول الروايات والقصص وكما تفتح أبوابها إلى مختلف النتاجات ولا توجد لدينا سلة مهملات فهناك صفحة للأغلبية الصامتة وقامت صحيفتنا مسابقات للقصص ومنها مسابقة عزيز السيد جاسم ونتعامل مع الأسماء وفق نتاجا تهم ..
وأعقب الأستاذ صلاح - سعد البزاز بدا قاصا ويعد من ابرز القصاصين لجيل السبعينات وأسس مؤسسة كبيرة في الإعلام والصحافة ..
أما الأستاذ عبد الأمير المجر كمثقف يعمل في صحيفة المشرق كان له رائيه فقال—أتحدث من قلب الى القلب في أزمة النشر الثقافي والسرد وأوعز ذلك إلى أسباب ومنها
- انهيار المؤسسة الثقافية
- غياب الرقابة المهنية
- تشتت الكادر
- كثرة الطارئين
- كثرة وسائل النشر
وهذه الأمور تشكل معضلة ثقافية أمام السرد والثقافة بصورة خاصة .فهنا بعد 2003 انهارت المؤسسة الثقافية وتوزع الكادر بين الصحف والفضائيات فبرزت الحرية واستغلت بغير وعي أما الرقابة المهنية لها دورها الكبير فالنص يمر بعدة إجراءات من التصحيح اللغوي الى غيره كي ينشر النص ،أما الآن ففي بعض الصحف لا توجد هذه الرقابة وأصبحت بعض الصحف تسهل الأمور على بعض النصوص على بساطتها وسذاجتها ...والحل هنا هو ان شبكة الإعلام ترجع وتحصر العمل بأربع أو خمس صحف رئيسة وتصبح قادرة ان تعبر عن نفسها للمشروع الثقافي وغيره.. وغير ذلك ستبقى صحفنا عليلة ..
وتحدث الروائي الأستاذ اسعد اللامي عن صحيفة طريق الشعب وقال- أقول كمثقف ولست أعلامي في الصحيفة أتحدث عن تجربتي في طريق الشعب وفي مجال القصة . عملت مع مجموعة مميزة ومنها الأستاذ حنون مجيد كان مسؤول الصفحة الثقافية ..فكان الكادر في السبعينات في الذهن ومنهم الكاتب سعدي يوسف وحين عملنا وضعنا نصب أعيننا هذا الأمر المهم جدا ووضعنا معيارية لنشر القصص فالصحافة كانت عامل مهم في بروز أسماء لامعة في القصة ،واعتقد إن بعض الصحف تتعامل مع أسماء معروفة أما طريق الشعب ففيها أسماء جديدة وحتى من المحافظات .ولهذا يحتاج الى الفرز والقراءة المتأنية لنشر النصوص وطريق الشعب ناطقة باسم الحزب الشيوعي ولابد أن يضع محرريها وفق محددات ولكن في تلك المجموعة وضعنا الكثير من نصوص مختلفة وإثناء عملنا حصلت لنا الكثير من الخصومات مع الأصدقاء لأسباب تتعلق بالنشر ....
ثم عقب مدير الجلسة- في النظام السابق كانت الصحافة ضعيفة وغير رصينة لكنها كانت مهنية فلا يستطيع احد نشر مادة إلا بعد أن تمر بفلاتر . الآن أصبحت مهنة الكتابة لمن هب ودب وحتى فيما يسمى بالنقد ففيه الكثير من الأخطاء اللغوية والفنية ونستثني بعض الصحف وهذا يعتمد على المحرر الثقافي ..
وتداخل الكاتب والروائي شوقي كريم وبدا حديثه بتساؤله : هل فعلا لدينا صفحات ثقافية في صحافتنا التي تعدت المائة ؟وأعقب قائلا – دعونا نتفحص الكارثة التي تقع يومية والتي أوقعت اتحاد الأدباء في ورطة قانونية كبيرة . فأصبحنا أمام إشكالية فمن يريد الحصول على هوية الاتحاد ينشر عشرة نصوص ولسبب بسيط هو ان مسؤولي الصفحات هم من غير الأدباء فيتم نشر النصوص وأما سابقا السابق فكان لايقبل المحرر في الصحف إلا الأدباء ومنهم عبد الزهرة زكي وعالية طالب وغيرهم ..الآن بعض الصحف تسرق من الفيس بوك فلعنة الفيس بوك لها مؤثراتها على ا لنشر. وأشار الأخ اسعد اللامي على البريد الثقافي في الصحف ولدى صحيفة الاتحاد ملفات كبيرة ولكن هل هذه هي الثقافة والأدب –لا – فلا الشعر شعر ولا القصة قصة فلعنة الفيس بوك أوصلتنا الى هذا الحد ..فمنذ التغيير الى الآن نشرت أكثر من 400 رواية فكيف نقرا هذا الكم ونصنف هذا روائي أو قاص –فهذا مسؤولية الصفحات الثقافية ونتمنى ان يجلسوا هنا –ونحتاج فعلا الى وقفة حقيقية والى حوار حقيقي لمسؤولي الصفحات الثقافية وعلى الاتحاد أن يعيد النظر بقانونه وان الكاتب عليه ان يقدم من كتابان الى ثلاثة وتكون هناك مراجعة قوية لإيجاز هذه النصوص – وختم حديثه علينا الاحتراس من هذا الخراب المقصود والهجمة التي يكتب فيها من هب ودب وعلى الاتحاد أن يعقد مؤتمر لمناقشة هذه الظاهرة في جلسات قادمة لمعالجتها .... ...
وأيضا تحدث أمين اتحاد الأدباء الأستاذ الفريد سمعان – في السابق كانت الصحف محدودة وهذا لزخم الكبير في كثرة الصحف وظهور الأدباء فالجو أصبح مفتوحا – فليتبنى نادي السرد دعوة محرري الصحف الثقافية ونحن مستعدين تكفل أمور الجلسات – وعن طريق الشعب سابقا كان محرري صفحاتها من المؤهلين والأدباء ويفرزون الغث والسمين من النصوص المهمة للكم من البريد الهائل .وبعد هذا الانفتاح فلا بد ان تجد محررين لهذا الصفحات المهمة وحسب معرفتنا هناك 60 %هم من الأدباء فعليهم اخذ دورهم ..أما عن شروط القبول لعضوية الاتحاد فأصبح جلب كتاب او ثلاث كتب ونحن متشددين في إعطاء العضوية ..
وللكاتب والباحث التربوي الدكتور سعد مطر عبود مداخلته وأكد فيها على – شيء محزن تعددت لدينا الصحف وكثر النشر الغير مجدي أحيانا .ومن اشكالياتنا هنا أصبحت إقطاعيات للنشر 0بينما أروقة الجامعات والمؤسسة الأكاديمية بينها وبين النشر فيها قطيعة ونحن نعرف هناك الكثير من الأدباء المهمين انطلقوا بمواهبهم وإبداعاتهم من الجامعات ..
فالمثقفين هم الجيش الواعي وعلينا ان نروج للمبدع العراقي وان يدخل أروقة الجامعات وننشط هذا الجانب لأهميته ..وعندما يكون هناك تفاعل بين اتحاد الأدباء والجامعات فنستطيع ان نشجع المواهب ودعمها .. كما نريد ان تساهم المؤسسات الثقافية بذلك وهذا هو الشاب المبدع احمد السعداوي الذي فاز بجائزة البوكر العالمية ومن وجهة نظري ان المؤسسات الثقافية عليها الخروج من إطارها الأيدلوجي ..
وللأستاذ الكاتب والفوتوغرافي كفاح الأمين له وجهة نظره في الموضوع وقال :قد تبدو الأطروحات ارتجالية ومشروعة والباحث في المكتبة الوطنية نجد أن تاريخ الصفحات الثقافية من سنة 1920 م مليئة بالنشر ولكل مرحلة أهميتها وكلنا نعرف ماقدمه الأستاذ جعفر الخليلي – ما الذي كان يدفع محرري ذلك الزمان بنشر أحد عشر مادة مترجمة لنصوص عالمية ..ما بعد الحروب اعتقد رغم كل ما نتحدث عنه هناك فئة شبابية علينا الاقتراب منها ونهتم بهم . والصحافة الثقافية في السرد هناك معطى جديد دخل عليها هو الصور الفوتوغرافية وعلى الاتحاد ان يهتم بذلك فهو موضوع شائك وجميل وأنا مع الطاولة المستديرة في جلسة محرري الصحف....
أما القاص الاستاذعلي عبد الرحمن الحديثي تساءل –أين محرري الصفحات فحديثنا ذهب هواء في شبك –فالمفروض توجيه دعوات لهم فنحن نتحدث مع مسؤولي الصحف غير المعنيين إلا البعض فاقترح إعادة الجلسة وتكون هناك دعوة مفتوحة لمحرري الصفحات الثقافية ..
وتداخلت الإعلامية نهى فاضل بقولها المختصر –أصبحت الصحف مسيسة فبعض محرري الصحف هم من يروجون الى كتل معينة وغير هذا نرى الصحفي الجاد يبتعد عن الصحف للعمل خارج البلاد أو في الفضائيات بعيدا عن عمله الأساسي ..
وختاما أكد مدير الجلسة على الدعوات الى عقد مؤتمر او جلسة للمحرري الصحف الثقافية للوصول الى أنتاج سرد نافع ولفرز الغث من السمين..
السرد في الصفحات الثقافية بين الغث والسمين...
ضيف نادي السرد في الاتحاد العام لأدباء وكتاب العراق يوم السبت 10 – 5 – 2014 محرري الصحف الثقافية للحديث عن السرد في الصحف العراقية ودار الجلسة الأستاذ القاص صلاح زنكنة وتحدث عن دور الصحف في نشر السرد كقصة أو رواية ونقد ولما له من دور فعال وقدم بعض محرري الصحف والأدباء أرائهم حول موضوع الجلسة .
فتحدث الأستاذ رزاق عن صحيفة الزمان وقال لنا صفحة يومية للنصوص وتفتح أبوابها للسردية العراقية والعربية وأصدرت ملفات عن قصاصين وروائيين واهتمت صفحتنا الثقافية بالدراسات التي تتناول الروايات والقصص وكما تفتح أبوابها إلى مختلف النتاجات ولا توجد لدينا سلة مهملات فهناك صفحة للأغلبية الصامتة وقامت صحيفتنا مسابقات للقصص ومنها مسابقة عزيز السيد جاسم ونتعامل مع الأسماء وفق نتاجا تهم ..
وأعقب الأستاذ صلاح - سعد البزاز بدا قاصا ويعد من ابرز القصاصين لجيل السبعينات وأسس مؤسسة كبيرة في الإعلام والصحافة ..
أما الأستاذ عبد الأمير المجر كمثقف يعمل في صحيفة المشرق كان له رائيه فقال—أتحدث من قلب الى القلب في أزمة النشر الثقافي والسرد وأوعز ذلك إلى أسباب ومنها
- انهيار المؤسسة الثقافية
- غياب الرقابة المهنية
- تشتت الكادر
- كثرة الطارئين
- كثرة وسائل النشر
وهذه الأمور تشكل معضلة ثقافية أمام السرد والثقافة بصورة خاصة .فهنا بعد 2003 انهارت المؤسسة الثقافية وتوزع الكادر بين الصحف والفضائيات فبرزت الحرية واستغلت بغير وعي أما الرقابة المهنية لها دورها الكبير فالنص يمر بعدة إجراءات من التصحيح اللغوي الى غيره كي ينشر النص ،أما الآن ففي بعض الصحف لا توجد هذه الرقابة وأصبحت بعض الصحف تسهل الأمور على بعض النصوص على بساطتها وسذاجتها ...والحل هنا هو ان شبكة الإعلام ترجع وتحصر العمل بأربع أو خمس صحف رئيسة وتصبح قادرة ان تعبر عن نفسها للمشروع الثقافي وغيره.. وغير ذلك ستبقى صحفنا عليلة ..
وتحدث الروائي الأستاذ اسعد اللامي عن صحيفة طريق الشعب وقال- أقول كمثقف ولست أعلامي في الصحيفة أتحدث عن تجربتي في طريق الشعب وفي مجال القصة . عملت مع مجموعة مميزة ومنها الأستاذ حنون مجيد كان مسؤول الصفحة الثقافية ..فكان الكادر في السبعينات في الذهن ومنهم الكاتب سعدي يوسف وحين عملنا وضعنا نصب أعيننا هذا الأمر المهم جدا ووضعنا معيارية لنشر القصص فالصحافة كانت عامل مهم في بروز أسماء لامعة في القصة ،واعتقد إن بعض الصحف تتعامل مع أسماء معروفة أما طريق الشعب ففيها أسماء جديدة وحتى من المحافظات .ولهذا يحتاج الى الفرز والقراءة المتأنية لنشر النصوص وطريق الشعب ناطقة باسم الحزب الشيوعي ولابد أن يضع محرريها وفق محددات ولكن في تلك المجموعة وضعنا الكثير من نصوص مختلفة وإثناء عملنا حصلت لنا الكثير من الخصومات مع الأصدقاء لأسباب تتعلق بالنشر ....
ثم عقب مدير الجلسة- في النظام السابق كانت الصحافة ضعيفة وغير رصينة لكنها كانت مهنية فلا يستطيع احد نشر مادة إلا بعد أن تمر بفلاتر . الآن أصبحت مهنة الكتابة لمن هب ودب وحتى فيما يسمى بالنقد ففيه الكثير من الأخطاء اللغوية والفنية ونستثني بعض الصحف وهذا يعتمد على المحرر الثقافي ..
وتداخل الكاتب والروائي شوقي كريم وبدا حديثه بتساؤله : هل فعلا لدينا صفحات ثقافية في صحافتنا التي تعدت المائة ؟وأعقب قائلا – دعونا نتفحص الكارثة التي تقع يومية والتي أوقعت اتحاد الأدباء في ورطة قانونية كبيرة . فأصبحنا أمام إشكالية فمن يريد الحصول على هوية الاتحاد ينشر عشرة نصوص ولسبب بسيط هو ان مسؤولي الصفحات هم من غير الأدباء فيتم نشر النصوص وأما سابقا السابق فكان لايقبل المحرر في الصحف إلا الأدباء ومنهم عبد الزهرة زكي وعالية طالب وغيرهم ..الآن بعض الصحف تسرق من الفيس بوك فلعنة الفيس بوك لها مؤثراتها على ا لنشر. وأشار الأخ اسعد اللامي على البريد الثقافي في الصحف ولدى صحيفة الاتحاد ملفات كبيرة ولكن هل هذه هي الثقافة والأدب –لا – فلا الشعر شعر ولا القصة قصة فلعنة الفيس بوك أوصلتنا الى هذا الحد ..فمنذ التغيير الى الآن نشرت أكثر من 400 رواية فكيف نقرا هذا الكم ونصنف هذا روائي أو قاص –فهذا مسؤولية الصفحات الثقافية ونتمنى ان يجلسوا هنا –ونحتاج فعلا الى وقفة حقيقية والى حوار حقيقي لمسؤولي الصفحات الثقافية وعلى الاتحاد أن يعيد النظر بقانونه وان الكاتب عليه ان يقدم من كتابان الى ثلاثة وتكون هناك مراجعة قوية لإيجاز هذه النصوص – وختم حديثه علينا الاحتراس من هذا الخراب المقصود والهجمة التي يكتب فيها من هب ودب وعلى الاتحاد أن يعقد مؤتمر لمناقشة هذه الظاهرة في جلسات قادمة لمعالجتها .... ...
وأيضا تحدث أمين اتحاد الأدباء الأستاذ الفريد سمعان – في السابق كانت الصحف محدودة وهذا لزخم الكبير في كثرة الصحف وظهور الأدباء فالجو أصبح مفتوحا – فليتبنى نادي السرد دعوة محرري الصحف الثقافية ونحن مستعدين تكفل أمور الجلسات – وعن طريق الشعب سابقا كان محرري صفحاتها من المؤهلين والأدباء ويفرزون الغث والسمين من النصوص المهمة للكم من البريد الهائل .وبعد هذا الانفتاح فلا بد ان تجد محررين لهذا الصفحات المهمة وحسب معرفتنا هناك 60 %هم من الأدباء فعليهم اخذ دورهم ..أما عن شروط القبول لعضوية الاتحاد فأصبح جلب كتاب او ثلاث كتب ونحن متشددين في إعطاء العضوية ..
وللكاتب والباحث التربوي الدكتور سعد مطر عبود مداخلته وأكد فيها على – شيء محزن تعددت لدينا الصحف وكثر النشر الغير مجدي أحيانا .ومن اشكالياتنا هنا أصبحت إقطاعيات للنشر 0بينما أروقة الجامعات والمؤسسة الأكاديمية بينها وبين النشر فيها قطيعة ونحن نعرف هناك الكثير من الأدباء المهمين انطلقوا بمواهبهم وإبداعاتهم من الجامعات ..
فالمثقفين هم الجيش الواعي وعلينا ان نروج للمبدع العراقي وان يدخل أروقة الجامعات وننشط هذا الجانب لأهميته ..وعندما يكون هناك تفاعل بين اتحاد الأدباء والجامعات فنستطيع ان نشجع المواهب ودعمها .. كما نريد ان تساهم المؤسسات الثقافية بذلك وهذا هو الشاب المبدع احمد السعداوي الذي فاز بجائزة البوكر العالمية ومن وجهة نظري ان المؤسسات الثقافية عليها الخروج من إطارها الأيدلوجي ..
وللأستاذ الكاتب والفوتوغرافي كفاح الأمين له وجهة نظره في الموضوع وقال :قد تبدو الأطروحات ارتجالية ومشروعة والباحث في المكتبة الوطنية نجد أن تاريخ الصفحات الثقافية من سنة 1920 م مليئة بالنشر ولكل مرحلة أهميتها وكلنا نعرف ماقدمه الأستاذ جعفر الخليلي – ما الذي كان يدفع محرري ذلك الزمان بنشر أحد عشر مادة مترجمة لنصوص عالمية ..ما بعد الحروب اعتقد رغم كل ما نتحدث عنه هناك فئة شبابية علينا الاقتراب منها ونهتم بهم . والصحافة الثقافية في السرد هناك معطى جديد دخل عليها هو الصور الفوتوغرافية وعلى الاتحاد ان يهتم بذلك فهو موضوع شائك وجميل وأنا مع الطاولة المستديرة في جلسة محرري الصحف....
أما القاص الاستاذعلي عبد الرحمن الحديثي تساءل –أين محرري الصفحات فحديثنا ذهب هواء في شبك –فالمفروض توجيه دعوات لهم فنحن نتحدث مع مسؤولي الصحف غير المعنيين إلا البعض فاقترح إعادة الجلسة وتكون هناك دعوة مفتوحة لمحرري الصفحات الثقافية ..
وتداخلت الإعلامية نهى فاضل بقولها المختصر –أصبحت الصحف مسيسة فبعض محرري الصحف هم من يروجون الى كتل معينة وغير هذا نرى الصحفي الجاد يبتعد عن الصحف للعمل خارج البلاد أو في الفضائيات بعيدا عن عمله الأساسي ..
وختاما أكد مدير الجلسة على الدعوات الى عقد مؤتمر او جلسة للمحرري الصحف الثقافية للوصول الى أنتاج سرد نافع ولفرز الغث من السمين..
إلغاء إعجابي · · مشاركة





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق