السبت، 17 مايو 2014

أصبوحة الحلاج..../ تغطيات ادبية .../ الكاتب والشاعر .../ سعد عدوة .../ شارع المتنبي ....


قام ‏سعد عودة‏ بمشاركة ‏المنشور‏ الخاص به.
أصبوحة الحلاج
من الأصبوحات الرائعة والمختلفة التي قدمتها مجموعة شعراء المتنبي هي (أصبوحة الحلاج) لأنها خرجت من الأسلوب التقليدي المتبع في الجلسات الشعرية الى السباحة المعرفية في موضوعة تملك من الأثارة والدهشة ماتملك كانت المداخلات التي قدمها مجموعة من المثقفين والشعراء حول موضوعة الحلاج في غاية الروعة أثرتْ الموضوع واعطته ابعادا جديدة اول المتداخلين كان الاستاذ حميد تقي حيث قدم لنا سردا تاريخيا لمجمل الأحداث التي شكلها التاريخ لشخصية الحلاج حتى انتهى به الأمر بصلبه وحرقة اما الأستاذ طالب عيسى مدير المركز الثقافي فأكد على البعد المعرفي والتراثي التي يجب ان تحظى به جلسات المركز معبرا عن سعادته بفعاليات المجموعة التي بدأت تأخذ بعدا معرفيا اضافة الى البعد الجمالي وهنا تؤكد المجموعة على شكرها وامتنانها للأستاذ طالب عيسى لما يقدمه من جهود في سبيل احياء المشهد الثقافي العراقي داخل جدران المركز الثقافي الذي اصبح المنبر الأهم في سماء الثقافة العراقية ,اما الأستاذ الناقد والشاعر سعد المظفر فكانت مداخلته من نوع أخر فأسلوبه المميز الذي أشعرنا اننا بأستطافة احد المتصوفة الكبار والذي قدم شرحا عن اليات التصوف وتأثيرها الأجتماعي والسياسي الذي امتد ليشمل الرؤية الفكرية عند اغلب احزاب الأسلام السياسي في العصر الحديث مؤكدا ان ارث الحلاج الذي تحول بشكل اخر عند أخوان الصفا كان له الأثر الكبير في فلسفة معظم التكوينات الدينية في العصر الحديث ,الشاعر سعد عودة اهتم بالدلالات اللغوية عند الحلاج شعرا ونثرا مقدما مداخلة حول (الحلاج ومحاولة تفجير اللغة) من خلال رفضه لكل المعاني والأستخدامات اللغوية القديمة وايجاد تراكيب جديدة بلغت ذروتها في النص النثري الوحيد الذي وصل الينا وهو كتاب (الطواسين)
بدأت الجلسة بالأحتفاء بولادة أمير المؤمنين ويعسوب الدين الأمام (علي بن ابي طالب) وقدم كل من الشعراء عادل الغرابي,جليل رحيمة,حمزة التميمي قصائدهم بهذه المناسبة كما شاركنا مجموعة من الشعراء بقراءات شعرية تخللت المداخلات منهم خالد العزاوي وادي الحلفي ,عمر النبيل,حسن البغدادي,قاسم الحلاق,مينا الصالحي,سعد عودة,علي المكصوصي,
فشكرا لكل من شارك وحضر في هذا الألق الأبداعي المتجدد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق