لقــــــــــــــاء مع مبدع ....... في حوار أدبي
نورت ليلتنا مبدعنا القدير الألمعي
ونورت لحظاتنا المنتظِرة لحضورك
بداية ... ماذا يعني الأدب للأديب محمد سوادي العتابي وما هو الخط البياني الذي يربطه بالنقد
تحت عنوان تأملات في تراتيل أنثى هل هناك ارتباط تناغمي عالي
بين الكاتب للنص وبين ناقد النص ... وما هي التأملات النقدية التي
اعتمدتها في هذه السلسلة النقدية الرائعة للأديبة فاطمة الفلاحي
////////////////////////////// //////////////
بقلم محمد سوادي العتابي
نورت ليلتنا مبدعنا القدير الألمعي
ونورت لحظاتنا المنتظِرة لحضورك
النور نوركم فاضلتنا ونور حضوركم حيث منحتم لي هذه الفرصة الطيبة للقاء اتمنى ان يكون بقدر المسؤولية الادبية
بداية ... ماذا يعني الأدب للأديب محمد سوادي العتابي وما هو الخط البياني الذي يربطه بالنقد
طبعا كما هو معلوم للمتتبع الادبي ان الشق الاول من السؤال (( ماذا يعني
الادب )) هو سؤال ذاتي وبما ان الادب اوسع من ان يقال ببضع كلمات الا ان
للادب منهجين مهمين (( المهنية - الاحترام )) فبدون ان يكون الاديب مهنيا
او لا يحترم مهنيته فلا يمكن ان يكون اديبا بحال حتى لو كان يرى نفسه بتلك
الصفة لان الادب هو علم تفاعلي متكون من عدة اطراف ترتبط في العمل الواحد
ولا يمكن بحال تجزأة تلك الاطراف فلو كان الفرد اديبا متمكنا وكتب بدون ان
يقرا له شخص فمن سيعرف ان هذا اديب اصلا وهكذا هو الحال الذي نراه في الادب
عموما وهي نظرة تحمل بين مدلوليها الربط العناصري المشار اليه وبناءا على
هذه النظرة الذاتية فان النقد يعتبر احد العناصر التفاعلية التي بدونها لا
يمكن للادب ان يتشكل بشكله الصحيح وان يثمر نتاجه ولهذا لا ترى ادبا ينمو
الا ومن خلفه نقد بناء يمارس عمله جنبا لجنب واي انتكاسة نقدية تعود
بسلبياتها الى الادب عموما فيكون الادب عبارة عن مجاملات وعلاقات محسوبية
لا تمتلك الصفة التقويمية التي يبنى على اساسها اي عمل ادبي لهذا يمكننا
القول ان الخط البياني النقدي يسير باتجاه مواز للحركة الادبية ككل .
تحت عنوان (( تأملات في تراتيل أنثى )) هل هناك ارتباط تناغمي عالي بين
الكاتب للنص وبين ناقد النص ... وما هي التأملات النقدية التي اعتمدتها في
هذه السلسلة النقدية الرائعة للأديبة فاطمة الفلاحي
واما بخصوص
الارتباط التناغمي فهذا يتفرع الى فرعين فعادة ما نرى الناقد والكاتب
صاحبي معرفة ذاتية اي انهما يتواصلان ومن خلال نفس الصلة تحدث للناقد
تصورات ايحائية لما يعرفه قيصبها في التفسير الادبي النقدي وهذا وان كان
جيدا الا انه سنحو بالنقد الى منحنى اخر فبدل ان يكون موضوعيا نوعيا سيكون
موضوعيا ذاتيا وبهذا قد تتشتت الرؤية النقدية نتيجة الرؤية الاخيرة واما
التناغم الثاني والذي اعتبره الافضل ان يكون تناغما بين الناقد والنص بعيدا
عن صاحب النص وبه تتكون ابعادا دالية معمقة احيانا ومفسرة اخرى من خلال
الاستقراء المجموعي لحركة النص التي تتمثل عادة بالشكل والمضمون وما بينهما
.
وبالتالي فان تاملات في تراتيل انثى كانت من النوع التناغمي ((
بحسب السؤال )) الثاني وهذا ما جعل من تلك التاملات عبارة عن تفسير نقدي
تكويني لديوان كامل وضم ما تبعثر في توجه واحد وبه كانت تلك التاملات تميل
للنقد التكويني الذي يرافقه طبيعة الزمنية حيث تم التركيز على كل جانب في
موضوع معين لغرض سبر عمق المدلول الذي رايناه متعددا في عمل كامل وتحصيلا
لذلك كان لا بد من الاطناب المقصود في بعض الحلقات تلك والتي قد وصلت الى
27 حلقة تطرقنا فيها لما قلناه
رابط ( تأملات في تراتيل أنثى )
نورت ليلتنا مبدعنا القدير الألمعي
ونورت لحظاتنا المنتظِرة لحضورك
بداية ... ماذا يعني الأدب للأديب محمد سوادي العتابي وما هو الخط البياني الذي يربطه بالنقد
تحت عنوان تأملات في تراتيل أنثى هل هناك ارتباط تناغمي عالي بين الكاتب للنص وبين ناقد النص ... وما هي التأملات النقدية التي اعتمدتها في هذه السلسلة النقدية الرائعة للأديبة فاطمة الفلاحي
//////////////////////////////
بقلم محمد سوادي العتابي
نورت ليلتنا مبدعنا القدير الألمعي
ونورت لحظاتنا المنتظِرة لحضورك
النور نوركم فاضلتنا ونور حضوركم حيث منحتم لي هذه الفرصة الطيبة للقاء اتمنى ان يكون بقدر المسؤولية الادبية
بداية ... ماذا يعني الأدب للأديب محمد سوادي العتابي وما هو الخط البياني الذي يربطه بالنقد
طبعا كما هو معلوم للمتتبع الادبي ان الشق الاول من السؤال (( ماذا يعني الادب )) هو سؤال ذاتي وبما ان الادب اوسع من ان يقال ببضع كلمات الا ان للادب منهجين مهمين (( المهنية - الاحترام )) فبدون ان يكون الاديب مهنيا او لا يحترم مهنيته فلا يمكن ان يكون اديبا بحال حتى لو كان يرى نفسه بتلك الصفة لان الادب هو علم تفاعلي متكون من عدة اطراف ترتبط في العمل الواحد ولا يمكن بحال تجزأة تلك الاطراف فلو كان الفرد اديبا متمكنا وكتب بدون ان يقرا له شخص فمن سيعرف ان هذا اديب اصلا وهكذا هو الحال الذي نراه في الادب عموما وهي نظرة تحمل بين مدلوليها الربط العناصري المشار اليه وبناءا على هذه النظرة الذاتية فان النقد يعتبر احد العناصر التفاعلية التي بدونها لا يمكن للادب ان يتشكل بشكله الصحيح وان يثمر نتاجه ولهذا لا ترى ادبا ينمو الا ومن خلفه نقد بناء يمارس عمله جنبا لجنب واي انتكاسة نقدية تعود بسلبياتها الى الادب عموما فيكون الادب عبارة عن مجاملات وعلاقات محسوبية لا تمتلك الصفة التقويمية التي يبنى على اساسها اي عمل ادبي لهذا يمكننا القول ان الخط البياني النقدي يسير باتجاه مواز للحركة الادبية ككل .
تحت عنوان (( تأملات في تراتيل أنثى )) هل هناك ارتباط تناغمي عالي بين الكاتب للنص وبين ناقد النص ... وما هي التأملات النقدية التي اعتمدتها في هذه السلسلة النقدية الرائعة للأديبة فاطمة الفلاحي
واما بخصوص الارتباط التناغمي فهذا يتفرع الى فرعين فعادة ما نرى الناقد والكاتب صاحبي معرفة ذاتية اي انهما يتواصلان ومن خلال نفس الصلة تحدث للناقد تصورات ايحائية لما يعرفه قيصبها في التفسير الادبي النقدي وهذا وان كان جيدا الا انه سنحو بالنقد الى منحنى اخر فبدل ان يكون موضوعيا نوعيا سيكون موضوعيا ذاتيا وبهذا قد تتشتت الرؤية النقدية نتيجة الرؤية الاخيرة واما التناغم الثاني والذي اعتبره الافضل ان يكون تناغما بين الناقد والنص بعيدا عن صاحب النص وبه تتكون ابعادا دالية معمقة احيانا ومفسرة اخرى من خلال الاستقراء المجموعي لحركة النص التي تتمثل عادة بالشكل والمضمون وما بينهما .
وبالتالي فان تاملات في تراتيل انثى كانت من النوع التناغمي (( بحسب السؤال )) الثاني وهذا ما جعل من تلك التاملات عبارة عن تفسير نقدي تكويني لديوان كامل وضم ما تبعثر في توجه واحد وبه كانت تلك التاملات تميل للنقد التكويني الذي يرافقه طبيعة الزمنية حيث تم التركيز على كل جانب في موضوع معين لغرض سبر عمق المدلول الذي رايناه متعددا في عمل كامل وتحصيلا لذلك كان لا بد من الاطناب المقصود في بعض الحلقات تلك والتي قد وصلت الى 27 حلقة تطرقنا فيها لما قلناه
رابط ( تأملات في تراتيل أنثى )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق