دينٌ تستعرُ فيه الحواس الخمس ليسَ ديناً
في العصورِ القديمة جداً، والوثنية كانتْ الأُنثى هي الربّة والنبيّة وحاضنة الحياة.
في بلاد مابين النهرين ومصر القديمة وإيطاليا وغيرها كانت الربّة والنبيّة
تُسيّر أمور البشر من جميع النواحي والأمثلة لا تُحصى. أذكرُ فقط بعض
الأسماء كالربّة ايزيس والربّة بيروت زوجة إيل، وشيكينا، وماريزا في
إيطاليا، وغايا وديانا وذنور، شاكيتي حاملة القوة الكونيّة، ديدون،
وأكيموكي، توسي، لونا، هيرا، سيلينا، بيرسيفونا، ارتميدا، سيبيل إلهة الشرق
الأدنى والمئات غيرهن.
أما النبيّات فالأعداد هي الأخرى كثيرة، ولكن لا يسعفني الآن ذكر الأسماء سوى النبيّة حنّه.
ما أودُّ ذكره هو أن عصر النبيّات انتهى مع الديانات التوحيدية، ولاحقاً
ما سُميّ بالديانات السماويّة. تسميّة ليستْ في محلها من وجهة نظري على
الأقل فالسماء كانت مُزدحمة بأرواح الإناث والآلهات والنبيّات وكنَّ يديرنّ
أمور البلاد والعِباد بأحسنِ حال.
لم يكن للعُنفِ مكاناً في تلكَ
الحُقب التاريخية السحيقة في القِدم إلا ما ندر. كان صراعاً بين الخير
والشر في أغلب الأحيان وليس صراع مناصب ومصالح وتبعيّة للآخر.
الديانات
التي فعّلتْ الحواس الخمس وابتعدتْ عن الروح، والعلاقات المُتكاملة بين
الرجل والمرأة بشكلٍ كبير جداً بدأتْ مؤخراُ مع سفر التكوين وأمتدتْ إلى
يومنا الحاضر. ومن وقف
مع المرأة داخل الأديان السماوية كان يُلاحق ويُفتل في أكثر الأحيان.
مُراجعة سريعة لتاريخ الأديان الحديثة يُبين لنا مدى هيمنة وسيطرة العقل
المتدني على سلطة إتخاذ القرار وانحسار دور المرأة بشكلٍ مُرعب وما فعلتهُ
الكنيسة بقتل وحرق خمسة ملايين امرأة خلال 300 سنة إلا دليل من أمثلةٍ
كثيرة مازالتْ تحدث داخل الديانات المذكورة وبرجولية خالية من الروح
الإنسانيّة ومن التفكير بنصف الرجل الجميل "المرأة". مجتمع يغيب فيه دور
المرأة لا خير فيه ولا أمل.
إلى أين سيصل بنا المشوار مع هيمنة العقل الذكوري المنفعل وسيطرة الأفكار الدينيّة المشوّه.
دينٌ تستعرُ فيه الحواس الخمس ليسَ ديناً
في العصورِ القديمة جداً، والوثنية كانتْ الأُنثى هي الربّة والنبيّة وحاضنة الحياة.
في بلاد مابين النهرين ومصر القديمة وإيطاليا وغيرها كانت الربّة والنبيّة تُسيّر أمور البشر من جميع النواحي والأمثلة لا تُحصى. أذكرُ فقط بعض الأسماء كالربّة ايزيس والربّة بيروت زوجة إيل، وشيكينا، وماريزا في إيطاليا، وغايا وديانا وذنور، شاكيتي حاملة القوة الكونيّة، ديدون، وأكيموكي، توسي، لونا، هيرا، سيلينا، بيرسيفونا، ارتميدا، سيبيل إلهة الشرق الأدنى والمئات غيرهن.
أما النبيّات فالأعداد هي الأخرى كثيرة، ولكن لا يسعفني الآن ذكر الأسماء سوى النبيّة حنّه.
ما أودُّ ذكره هو أن عصر النبيّات انتهى مع الديانات التوحيدية، ولاحقاً ما سُميّ بالديانات السماويّة. تسميّة ليستْ في محلها من وجهة نظري على الأقل فالسماء كانت مُزدحمة بأرواح الإناث والآلهات والنبيّات وكنَّ يديرنّ أمور البلاد والعِباد بأحسنِ حال.
لم يكن للعُنفِ مكاناً في تلكَ الحُقب التاريخية السحيقة في القِدم إلا ما ندر. كان صراعاً بين الخير والشر في أغلب الأحيان وليس صراع مناصب ومصالح وتبعيّة للآخر.
الديانات التي فعّلتْ الحواس الخمس وابتعدتْ عن الروح، والعلاقات المُتكاملة بين الرجل والمرأة بشكلٍ كبير جداً بدأتْ مؤخراُ مع سفر التكوين وأمتدتْ إلى يومنا الحاضر. ومن وقف
مع المرأة داخل الأديان السماوية كان يُلاحق ويُفتل في أكثر الأحيان.
مُراجعة سريعة لتاريخ الأديان الحديثة يُبين لنا مدى هيمنة وسيطرة العقل المتدني على سلطة إتخاذ القرار وانحسار دور المرأة بشكلٍ مُرعب وما فعلتهُ الكنيسة بقتل وحرق خمسة ملايين امرأة خلال 300 سنة إلا دليل من أمثلةٍ كثيرة مازالتْ تحدث داخل الديانات المذكورة وبرجولية خالية من الروح الإنسانيّة ومن التفكير بنصف الرجل الجميل "المرأة". مجتمع يغيب فيه دور المرأة لا خير فيه ولا أمل.
إلى أين سيصل بنا المشوار مع هيمنة العقل الذكوري المنفعل وسيطرة الأفكار الدينيّة المشوّه.
في العصورِ القديمة جداً، والوثنية كانتْ الأُنثى هي الربّة والنبيّة وحاضنة الحياة.
في بلاد مابين النهرين ومصر القديمة وإيطاليا وغيرها كانت الربّة والنبيّة تُسيّر أمور البشر من جميع النواحي والأمثلة لا تُحصى. أذكرُ فقط بعض الأسماء كالربّة ايزيس والربّة بيروت زوجة إيل، وشيكينا، وماريزا في إيطاليا، وغايا وديانا وذنور، شاكيتي حاملة القوة الكونيّة، ديدون، وأكيموكي، توسي، لونا، هيرا، سيلينا، بيرسيفونا، ارتميدا، سيبيل إلهة الشرق الأدنى والمئات غيرهن.
أما النبيّات فالأعداد هي الأخرى كثيرة، ولكن لا يسعفني الآن ذكر الأسماء سوى النبيّة حنّه.
ما أودُّ ذكره هو أن عصر النبيّات انتهى مع الديانات التوحيدية، ولاحقاً ما سُميّ بالديانات السماويّة. تسميّة ليستْ في محلها من وجهة نظري على الأقل فالسماء كانت مُزدحمة بأرواح الإناث والآلهات والنبيّات وكنَّ يديرنّ أمور البلاد والعِباد بأحسنِ حال.
لم يكن للعُنفِ مكاناً في تلكَ الحُقب التاريخية السحيقة في القِدم إلا ما ندر. كان صراعاً بين الخير والشر في أغلب الأحيان وليس صراع مناصب ومصالح وتبعيّة للآخر.
الديانات التي فعّلتْ الحواس الخمس وابتعدتْ عن الروح، والعلاقات المُتكاملة بين الرجل والمرأة بشكلٍ كبير جداً بدأتْ مؤخراُ مع سفر التكوين وأمتدتْ إلى يومنا الحاضر. ومن وقف
مع المرأة داخل الأديان السماوية كان يُلاحق ويُفتل في أكثر الأحيان.
مُراجعة سريعة لتاريخ الأديان الحديثة يُبين لنا مدى هيمنة وسيطرة العقل المتدني على سلطة إتخاذ القرار وانحسار دور المرأة بشكلٍ مُرعب وما فعلتهُ الكنيسة بقتل وحرق خمسة ملايين امرأة خلال 300 سنة إلا دليل من أمثلةٍ كثيرة مازالتْ تحدث داخل الديانات المذكورة وبرجولية خالية من الروح الإنسانيّة ومن التفكير بنصف الرجل الجميل "المرأة". مجتمع يغيب فيه دور المرأة لا خير فيه ولا أمل.
إلى أين سيصل بنا المشوار مع هيمنة العقل الذكوري المنفعل وسيطرة الأفكار الدينيّة المشوّه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق