زهرة أقحوان بقلم فضيلة مسعي تونس
12 يناير، 2014، الساعة 07:16 مساءً
في قماط الرّيح
تنام زهرة أقحوان جميلة
بقلبها المذهّبتغفو بتلات صغيرة
ترتدي معطف ثلج
تغازل ضياء الشمس
و تغري يدي لقطفها
كانت ناضجة كتفاحة
و كنت أشتهي فكّ لغزها
أحطّتها بكفّي فتمايلت في رقصها
رقصة السامبا
السالسا ربّما
لست أذكر
لعلّها "البريك دانس" و أنا أجهل اسمها
حسبتها ستكون شاحبة عند قطفها
نادبة في الجهر و السرّ حظّها
لكنّها كانت حبلى بالضّياء
يلفّها النور
تطفو على النجوم
كما تطفو الفساتين البيض على عتمة اللّيل..
كانت ترقص
ترقص كثيرا
مفصولة عن جسدها و هي ترقص
امتلأ كفيبالعناكب وهي ترقص
صارت الشياطين أكثر من الخطايا وهي ترقص..
شزرا رمقني ساقها المقطوع أسفل رجلي
ربّما أأدهشه المشهد
ربّما الغضب
ربّما القهر
لست أعرف
12 يناير، 2014، الساعة 07:16 مساءً
في قماط الرّيح
تنام زهرة أقحوان جميلة
بقلبها المذهّبتغفو بتلات صغيرة
ترتدي معطف ثلج
تغازل ضياء الشمس
و تغري يدي لقطفها
كانت ناضجة كتفاحة
و كنت أشتهي فكّ لغزها
أحطّتها بكفّي فتمايلت في رقصها
رقصة السامبا
السالسا ربّما
لست أذكر
لعلّها "البريك دانس" و أنا أجهل اسمها
حسبتها ستكون شاحبة عند قطفها
نادبة في الجهر و السرّ حظّها
لكنّها كانت حبلى بالضّياء
يلفّها النور
تطفو على النجوم
كما تطفو الفساتين البيض على عتمة اللّيل..
كانت ترقص
ترقص كثيرا
مفصولة عن جسدها و هي ترقص
امتلأ كفيبالعناكب وهي ترقص
صارت الشياطين أكثر من الخطايا وهي ترقص..
شزرا رمقني ساقها المقطوع أسفل رجلي
ربّما أأدهشه المشهد
ربّما الغضب
ربّما القهر
لست أعرف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق