الجمعة، 18 أبريل 2014

المتنبي .../ محررة صحيفة فنون .../ الشاعرة المتوهجة فينا .../ نجاة معلة .../ العراق ....

سلاماً أيها التمثال الرابض على شرفات دجلة رافعاً يمينكَ تحيي العشرات التي تحج اليكَ كل جمعة كأنكَ فرض من فروض الحياة .
وقفت أجر أنفاسي لاهثة كأني تسلقت قمة جبل كي أصل لحلم مرتقب , أطلت النظر لتمثال ابي الطيب المتنبي من بعيد .. حثثت الخطى متثاقلة فوق جسر الشهداء .. وقفت مرات ومرات ..تنهدت طويلاً لعل صدري يمتلأ من نسيم دجلة المعتق تمنيت أن أجثو تعبداً لتلك اللحظه الرائعة وأنا أراقب طيور النوارس تحلق صارخة ..غاضبة ..أم مزهوة لاأدري ..طالعت كل الوجوة الباسمة .والعابسة وهي تجتاجني مسرعة كأن وقت مقدس تريد أن تلحق به ,صوت حسين نعمه جاء من هناك يردد "جاوبني تدري الوكت " أبتهلت الى دجلة صامتة أبحث عن الوقت عن الماضي و الآتي عن نفسي .. فكل شروق جمعة ..نستيقظ يشفنا الحنين الى شارع المتنبي , مسكونين بطقوس , قد تكون بليدة , رتيبة .. لايهم أنما نأتي متضرعين نتسكع بين مفترقاتة ..لاندري عن ماذا نبحث ..ألثقافة ..اللقاء ..الأصدقاء ..الحرية ..التنفس كلها أشياء تحتوينا وتضج بنا اليه .
سلاماً لشاعر العرب المتنبي وهو يُخلدُ كل جمعة
سلاماً لرائحة الكتب والشوق في العيون التي تعانق الأبداع في كرنفال سوق عكاظ الحديث .

نجاة معلة
إلغاء إعجابي · ·

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق