(( غربة ))
لمياء
تخرج نارها شوقا لبغداد من زوايا الايام
وعينيها تحوم في الازقة
تبحث بين حصى الاسفلت
عن امنية
بجرح لازال ينزف الحنين
مرهون لضفائر وطن
تحلق مع عطر النخيلِ
تستفيق في كل ليلة
بدمعة
وصوتها مخنوق
بلباس الجنون
لمياء
ترسم في دفاتر يومياتها
شمساً
وباب عشتار
بألوانٍ متعرجة
ووردة تحيطها الاشواك
مثقلة بالغربة المهملة
لا عيد لها
لأنها حملت الحب لوطنٍ
ولا مجيب
سوى الغربة تعبث بأحرفها
لمياء
تخرج نارها شوقا لبغداد من زوايا الايام
وعينيها تحوم في الازقة
تبحث بين حصى الاسفلت
عن امنية
بجرح لازال ينزف الحنين
مرهون لضفائر وطن
تحلق مع عطر النخيلِ
تستفيق في كل ليلة
بدمعة
وصوتها مخنوق
بلباس الجنون
لمياء
ترسم في دفاتر يومياتها
شمساً
وباب عشتار
بألوانٍ متعرجة
ووردة تحيطها الاشواك
مثقلة بالغربة المهملة
لا عيد لها
لأنها حملت الحب لوطنٍ
ولا مجيب
سوى الغربة تعبث بأحرفها
عدنان جمعة الساعدي
17/4/2014
17/4/2014
إلغاء إعجابي · · مشاركة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق