الخميس، 8 يناير 2015

رسم بقلم الرصاص للفنان الرسام : لؤي البدري /// العراق

رسم بقلم الرصاص

الاعمــــــــال الخالــــــــــــــــدة : تحـــــــــــــت مـــــوس الحــــــلاق...... اعـــــــــــــداد : حســـــــــن نصــــــــراوي /// العراق


تحت موس الحلاق (1961 - 1969)، مسلسل تلفزيوني كوميدي عراقي
أحداث المسلسل
********************
تدور أحداث هذا المسلسل في إحدى محلات (حارات) بغداد، و هي منطقة شعبية جميع سكانها من الطبقة العاملة الفقيرة.
شخصيات المسلسل
*******************
معظم شخصيات هذا المسلسل تؤدي دور تلك الطبقة العاملة و طبيعة حياة سكان ذاك الزمان، في ملبسهم، أدواتهم، أعمالهم، طريقة تفكيرهم، و عاداتهم.
فكرة المسلسل
******************
جميع حلقات المسلسل تُظهر جُملة من التحديات بين الطبقة الوسطى المتعلمة و الطبقة العاملة، مَرَّة بين الأستاذ و التلميذ[3]، و مَرَّة بين الطبيب و المريض،....الخ
شعبية المسلسل
**********************
لاقى المسلسل ترحيب واسع من الجمهور العراقي، كون المسلسل بسيط من حيث اللغة و الديكورات و الأزياء و الفكرة، حيث أنه حاكى المجتمع البغدادي آنذاك.
طاقم العمل
***************
تأليف
......................
• سليم البصري.
إخراج
.........................
• عمانوئيل رسام.
مساعد مخرج
.............................
• يوسف سلمان
ماكياج
.........................
• يوسف سلمان
صوت
....................
• بهجت العاني
• منصور علي.
مراقبة الكاميرا
..................
• أنور البير.
• عباس المشهداني.
تسجيل صوري
...........................
• عبد الوهاب الراوي.
• فاضل السامرائي.
إنارة
................
• مزهر حاتم.
مهندس ديكور
........................
• سامي البازي.
ممثلون
***************
• عبد الجبار عباس.
• سمير القاضي.
• سناء سليم
• كامل جبوري.
• كمال العزاوي.
• حسين علي حسين
• قاسم صبحي.
• يوسف سلمان.
• مجيد فليح.
• عدنان الصفار.
• فؤاد عبد الكريم.
إنتاج
**********************
• دائرة الإذاعة و التلفزيون العراقية.
اهميـــــــة المسلســـــــل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تحت موسالحلاق كونه يمثل محطة و انعطافة مهمة في تاريخ الحركة الفنية العراقية لأنه زرع بصمة جديدة في لون من ألوان هذه الفنون وكذلك صنع ظاهرة بغدادية اسمها عبوسي وحجي راضي ، ونقل هذا المسلسل الصورة الجميلة والمعبرة عن بعض الشخصيات البغدادية بشكل كوميدي لحقبة من حقبات ذلك التاريخ الجميل ، وأصبح هذا المسلسل منجز فني كبير لازال النقاد والكتاب يشيرون له بالنجاح الكبير في تلك الفترة التي تفتقر إلى التقنيات الحديثة والدعم المادي والمعنوي ، إن هذا المسلسل نجح بمجموعة من المسببات أولها إن هذا المسلسل حاكى الناس دون مبالغة أو إسفاف ، وتناول الحياة البغدادية اليومية ببساطتها و حميميتها ،ونجحت تلقائية الفنان سليم البصري المثيرة ومشاكسات حمودي الحارثي والديكور البغدادي البسيط المعبر عن الحارة الشعبية والصورة الحقيقية التي نقلها عن ألفة العلاقات الصادقة بين الناس الطيبين في نجاح هذا العمل جماهيريا ، وأضاف خليل الرفاعي( أبو فارس ) نكهة خاصة بتعليقاته الهزلية ( وكبته الشهيرة ) ولعب الفنان راسم الجميلي ( أبو ضوية ) دورا محوريا وإضافة الفنانة سهام السبتي طاقة متوهجة استطاعت من خلالها إجادة دور المرأة العراقية الطيبة و كذلك الفنانين سمير القاضي ( دخو ) وعبدالجبار عباس (أبو نجله ) الذين لعبوا أدوارا وكأنها فصلت لهم دون غيرهم ، حيث أبدعوا الجميع وجعلونا لا نستطيع تماسك أنفسنا من الضحك المتواصل لروعة ما قدموه من فن جميل وصادق دغدغ مشاعرنا وجعلنا نعيش في عالم من الحلم و الفرح والسرور .
مازلنا نتذكر( نحباني للو ، والبك والي ، والك دكم بصوزه ، وأنا مرنام ، وآه ديكي ) ، وكيف قرأ حجي راضي هذ الرسالة الهندية الشهيرة التي أضحكت اغلب العراقيين وأصبحت حديث الشارع البغدادي خاصة ، من منا ينسى مشاكسة الحجي مع المعلم والذي ذكره بأنه( ابن بسيمة أم الكركري أو لوزة دخو ) أو تحرشه وهو مخمور على بنت المحلة وكيف أجاد هذا الدور الذي قال في حينها احد العاملين في المسلسل إن سليم فاق حتى على السكارى في حركاتهم وحتى هذه اللحظة نشكك هل انه كان سكران أم يمثل ، وقال احد الفنيين الذين يعملون مع المخرج عمائوئل رسام إن مشاهد التصوير تعاد مرات عديدة بسبب الضحك المتواصل من جميع الفنيين على ما يقوم به حجي راضي وعبوسي وباقي الممثلين من مواقف كوميدية ، وبعد أكثر من نصف قرن على تمثيل هذا العمل ولازال البعض يتندر ببعض مفارقاته ليشيع جوا من الضحك والمرح بين الجالسين .

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

وقفة مع فنان // غازي الكناني


ولد الفنان القدير غازي الكناني في 1 يوليو 1937 وهو رائد من رواد الحركة المسرحية والسينمائية والتلفزيونية والاذاعية في العراق ، كتب وأخرج العشرات من المسرحيات في العراق وخارج العراق ، كتب وأخرج المئات من المسلسلات الإذاعية والبرامج الثقافية والتمثيليات الإذاعية داخل وخارج العراق . كتب العديد من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية . وكتب وعمل في الصحافة العراقية : (البلاد , كل شيء, الثبات , الزمان , الأهالي , صوت الأحرار , إتحاد الشعب , العرب , العرب اليوم , الرأي , الرافدين , مجلة الراصد , مجلة المناهل الأدبية )وراسل أكثر من مجلة وجريدة عربية .وكتبت عنه الصحافة العراقية والعربية والأجنبية .ومن ثم أسس أكثر من فرقة تمثيلية وجماعة مسرحية .واصبح عضو في فرقة شباب الطليعة , وعضو في فرقة الفنون الشعبية ومدير إدارتها , وسكرتير فرقة شباب التحرير المسرحية .ومثل في المئات من المسلسلات والتمثيليات التلفزيونية . مثل في أكثر من عشرين فيلم سينمائيا نذكر منها : (الظامئون 1973)و(الاسوار1979) و(المسألة الكبرى 1982)و(القادسية1982)و(العاشق)وغيرها من الاعمال السينمائية . مثل العشرات من الأدوار المسرحية على مسارح العراق وفي الخارج.ووهواحد من المؤسسين الاوائل في نقابة الفنانين العراقين .واحد من المؤسسين الاوائل للفرقة القومية للتمثيل .شغل منصب معاون مدير (مديرية الفنون والمسارح الشعبية) التابعة لوزارة الشباب .وكان أول من فكر في جلب (مسرح الخيمة) لحساب وزارة الشباب . كما شارك في العديد من المسلسلات البدوية المشتركة مع الأردن الشقيق . عمل مخرجا ومعدا للبرامج في المركز العربي في عمان .وفد أخرج البرنامج المعروف (وين وصلنا) لحساب تلفزيون دولة الكويت وكان عدد حلقاته 195 حلقة. كتب الحوارات والمقالات الثقافية والسياسية في العديد من المواقع الالكترونية .وعمل مراسل للعديد من الاذاعات العربية في داخل الوطن وخارج الوطن .وعمل في قسم التمثيليات في اذاعة بغداد كممثل ومساعد لرئيس القسم . عمل مخرجا لبرنامج البث المباشر لمدة سنتين في اذاعة بغداد .وكذلك أخرج العديد من البرامج الثقافية والمنوعات في اذاعة بغداد . كما حاز على عدة جوائز عن أدواره التمثيلية ,في السينما والتلفزيون . واصبح عضو مؤسس (لمركز الثقافة العراقية الاسترالية).ورئيس جمعية الصداقة العراقية الاسترالية في استراليا .ورئيس (فرقة ناهدة الرماح المسرحية) في استراليا .أخرج فيلما اسمه (عراقيون مشردون عن هجرة العراقين ومعاناتهم وقد عرض في أكثر من فضائية ). ما زال مستمرا في عطائه في كافة المجالات الفنية والثقافية والادبية والمسرحية خارج الوطن .
منقول / السينما.كوم

وفاة الفنانة المصرية مريم فخر الدين عن عمر يناهز 81 عام





(دبي-mbc.net) توفيت الفنانة المصرية مريم فخر الدين صباح الإثنين 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، بمستشفى المعادي العسكري بعد صراعها مع المرض، عن عمر يناهز 81 عاما.
وبحسب ما ذكره سامح الصريطي وكيل نقابة المهن التمثيلية في تصريحاته الصحفية، لم تحدد أسرة الفنانة الراحلة حتى الآن ميعاد صلاة الجنازة أو تلقي العزاء.
وقد تم احتجاز مريم فخر الدين بالمستشفى منذ فترة طويلة لإجراء عملية إزالة تجمع دموي في المخ، إلا أن حالتها الصحية تدهورت بعد إجراء هذه العملية، وتم احتجازها بغرفة العناية المركزة حتى وافتها المنية صباح اليوم.
اشتهرت الفنانة الراحلة في السينما العربية وخاصة في فترة الخمسينات والستينات في أدوار الفتاة الرقيقه الجميلة العاطفية المغلوبة على أمرها وأحيانا كثيره الضحية، ولكنها نجحت من حين لآخر أن تخرج من هذه الشخصية النمطية التي برعت فيها تماما ولم يستطع أحد منافستها فيها.

السبت، 25 أكتوبر 2014

حينما تكون المرآة ممثلة عن الورود..... شـــــادية................بقلم الشاعر : كنعان الموسوي



دلعٌ كما يهفوا النســــيمُ العـــاطـرُ
كالافــــقِ يُغــريهِ الطـلوعُ الباهــــرُ

كالأمنـــــياتِ على صـــباحٍ مفعــمٍ
بالعـيدِ والاشـــواقُ طفـلٌ طاهــــرُ

أبدتْ غصــونَ البانِ حين تكسَّــرتْ
رقصــاً فغـــنَّت للجمـــالِ أزاهـــــرُ

وشدى النسيمُ غداةَ لاعبها الهوى
كأساً واسـكرَها الظــلامُ الســاهرُ

مســكيّةُ النفحـــاتِ احــلا منظـراً
ممَّــــا يريدُ بها الخـــيالُ الشـــاعرُ

هــامت بها الارواحُ حينَ تبسَّــمتْ
فجراً وتاهــتْ بالجـــمالِ مَشـــاعرُ

ضمَّــتْ الى الاغراءِ صــوتاً ساحراً
فــي عـــالمٍ بالرائعـــاتِ لســـاحرُ

وشَــدَتْ بانغــامِ الشـــبابِ خُـرافةً
غيــــداءَ غــــنَّاها الغـــرامُ الغــامرُ

وأنـا وأمــــنيةُ الشــــباب لواعـــجٌ
فاضـت ففاض بنا الزمــانُ العــــابرُ

اذ كـــلّما مـرَّت بذاكــــرةِ الهـــوى
عشــقاً... يهيمُ ودمعُــهُ يتقـــاطرُ

وقفة مع فنان / يوسف شاهين


يوسف شاهين (25 يناير 1926- 27 يوليو 2008) مخرج سينمائي مصري ذو شهرة عالمية، معروف بأعماله المثيرة للجدل، وبرباعيته السينمائية التي تتناول سيرته الذاتية (إسكندرية... ليه؟ - حدوتة مصرية - إسكندرية كمان وكمان - إسكندرية - نيويورك).
هو "يوسف جبرائيل شاهين"، مسيحي كاثوليكي، ولد لأسرة من الطبقة الوسطى، في 25 يناير 1926 في مدينة الإسكندرية لأب لبناني كاثوليكي من شرق لبنان في مدينة زحلة وأم من أصول يونانية هاجر إلى مصر في القرن التاسع عشر[1][2][3]، وكمعظم الأسر التي عاشت في الإسكندرية في تلك الفترة فقد كان هناك عدة لغات يتم التحدث بها في بيت يوسف شاهين. وعلى الرغم من انتمائه للطبقة المتوسطة حيث قالت الفنانة محسنة توفيق في إحدى الحوارات "أن أسرته كافحت لتعليمه"، كانت دراسته بمدارس خاصة منها كلية فيكتوريا، والتي حصل منها على الشهادة الثانوية. بعد اتمام دراسته في جامعة الإسكندرية، انتقل إلى الولايات المتحدة وأمضى سنتين في معهد پاسادينا المسرحي (پاسادينا پلاي هاوس - Pasadena Play House) يدرس فنون المسرح.
بعد رجوع شاهين إلى مصر، ساعده المصور السينمائي ألڤيزي أورفانيللي (Alvise Orfanelli) بالدخول في العمل بصناعة الأفلام. كان أول فيلم له هو بابا أمين (1950). وبعد عام واحد شارك فيلمه ابن النيل (1951) في مهرجان أفلام كان. في 1970 حصل على الجائزة الذهبية من مهرجان قرطاچ. حصل على جائزة الدب الفضي في برلين عن فيلمه إسكندرية ليه؟ (1978)، وهو الفيلم الأول من أربعة تروي عن حياته الشخصية، الأفلام الثلاثة الأخرى هي حدوتة مصرية (1982)، إسكندرية كمان وكمان (1990) وإسكندرية - نيويورك(2004). في 1992 عرض عليه چاك لاسال (Jacques Lassalle) أن يعرض مسرحية من اختياره ل- كوميدي فرانسيز (Comédie Française). اختار شاهين أن يعرض مسرحية كاليجولا لألبير كامو والتي نجحت نجاحًا ساحقـًا. في العام نفسه بدأ بكتابة المهاجر (1994)، قصة مستوحاه من شخصية النبي يوسف ابن يعقوب. تمنى شاهين دائمًا صنع هذا العمل وقد تحققت أمنيته في 1994. ظهر شاهين كممثل في عدد من الأفلام التي أخرجها مثل باب الحديد وإسكندرية كمان وكمان.
في 1997، وبعد 46 عامًا و5 دعوات سابقة، حصل على جائزة اليوبيل الذهبي من مهرجان كان في عيده ال-50 عن مجموع أفلامه (1997)، منح مرتبة ضابط في لجنة الشرف من قبل فرنسا في 2006.
وبمناسبة الاحتفال بمئوية السينما المصرية شكل مركز الفنون التابع لمكتبة الإسكندرية عام 2006 لجنة فنية مؤلفة من النقاد أحمد الحضرى، كمال رمزى وسمير فريد لاختيار أهم 100 فيلم مصري روائي طويل ممن تركوا بصمة واضحة خلال هذه المسيرة الطويلة واختير عدد سبعه من أفلامه ضمن هذه القائمة وهي: صراع في الوادى، باب الحديد، الناصر صلاح الدين، الأرض، العصفور، عودة الابن الضال وإسكندرية ليه
هناك ما يقارب من 37 فيلم طويل وخمسة أفلام قصار حصيلة حياته المهنية نال عدة أفلام منها جوائز وترشيحات لمختلف الجوائز في العالم، أهمها جائزة الإنجاز العام من مهرجان كان السينمائي.

وفيما يلي قائمة بالأفلام الروائية الطويلة التي أخرجها يوسف شاهين:
بابا أمين (1950): بطولة فاتن حمامة وحسين رياض وكمال الشناوي وماري منيب وفريد شوقي وهند رستم [5]. وهو أول أفلام يوسف شاهين (أخرجه ولم يكن عمره يتجاوز الـ24 عامًا)، وقد اعتمد على الفانتازيا التي كانت غريبة على السينما المصرية، حيث يصور الفيلم حياة شخص بعد الموت.[6]
ابن النيل (1951)
المهرج الكبير (1952)
سيدة القطار (1952)
نساء بلا رجال (1953)
صراع في الوادي (1954)
شيطان الصحراء (1954)
صراع في الميناء (1956)
ودعت حبك (1957)
أنت حبيبي (1957)
جميلة بوحيرد (1958)
باب الحديد (1958)
حب إلى الأبد (1959)
بين يديك (1960)
رجل في حياتي (1961)
نداء العشاق (1961)
الناصر صلاح الدين (1963)
فجر يوم جديد (1964)
بياع الخواتم (1965)
رمال من ذهب (1966)
الناس والنيل (1968)
الأرض (1969)
الاختيار (1970)
العصفور (1972)
عودة الابن الضال (1976)
إسكندرية... ليه؟ (1978)
حدوتة مصرية (1982)
وداعاً بونابارت (1985)
اليوم السادس (1986)
إسكندرية كمان وكمان (1990)
المهاجر (1994)
المصير (1997)
الآخر (1999)
سكوت حنصور (2001)
إسكندرية - نيويورك (2004)
هي فوضى (2007) [5]

كما أخرج يوسف شاهين ستة أفلام قصيرة هي:
عيد الميرون (1967)
سلوى (1972)
الانطلاق (1974)
القاهرة منورة بأهلها (1991)
11/9/2001 (2002)
لكل سينماه (2007)

منذ بداية مشواره مع السينما، استخدم شاهين الموسيقى والغناء كعنصرين أساسيين في أفلامه منذ فيلمه الأول "بابا أمين" وحتى آخر أفلامه "هي فوضى". في تلك الأفلام تعامل مع عدد كبير من المؤلفين والملحنين والمطربين وكان يشارك في اختيار الأغاني والموسيقى التي تخدم فكرة. تعاون شاهين مع فريد الأطرش وشادية وقدمهما في صورة مختلفة في فيلم "أنت حبيبى" عام 1957، وقدم مع فيروز والأخوان رحبانى فيلم "بياع الخواتم" عام 1965 واختار ماجدة الرومى لبطولة فيلم عودة الابن الضال عام 1976 ولطيفة قى "سكوت هنصور" عام 2001.
ويمثل محمد منير حالة خاصة، لأنه أكثر المطربين مشاركة بصوته وأدائه في أفلام يوسف شاهين فقدم معه «حدوتة مصرية» عام ١٩٨٢ أتبعها بفيلم «اليوم السادس» بعدها بأربعة أعوام، ثم فيلم «المصير» عام ١٩٩7. وخلال تلك المسيرة لحن شاهين أغنيتين الأولى هي «حدوتة حتتنا» في فيلم «اليوم السادس» وأدّاها الفنان محسن محيي الدين، والثانية هي «قبل ما» للطيفة في فيلمه «سكوت هانصور» من كلمات كوثر مصطفي وتوزيع الموسيقار عمر خيرت
ظهرت لقطة ليوسف شاهين يصرخ في أحد مساعديه «يمين إيه ح تخش في الحيط» في فيلم حدوتة مصرية، لشاهين مبرره في الظهور في مشاهد أفلامه، لأنه يؤمن بضرورة التعبير عن رأيه. لكنه ظهر في أفلام أخرى كممثل كأدائه الرائع لشخصية «قناوي» في «باب الحديد» ومشاهده القصيرة في «إسماعيل ياسين في الطيران» إخراج فطين عبد الوهاب، وظهر في لقطة خاطفة في فيلم (ابن النيل) أثناء نزول محمود المليجي على السلم هاربا من البوليس، ويبدو أن عباراته لإسماعيل «هايل يا سمعة.. كمان مرة.. عايز ضرب واقعي» اشتهرت لتتحول إلى أحد أشهر افيهات السينما التاريخية، كما قام شاهين بالتمثيل في أفلام أخرى من إخراجه مثل فيلم «فجر يوم جديد» و«اليوم السادس» و«إسكندرية كمان وكمان». كان آخرها ظهوره في فيلم "ويجا" مجاملة لتلميذه خالد يوسف.

ويعرف عن شاهين معارضته للرقابة والتطرف وكذلك للحكومة المصرية وللإسلاميين، فيقول شاهين الذي يعتبر نفسه جزءاً من جيل الليبراليين المصريين أنه ما زال يكافح ضد الرقابة المحافظة سواءً من جانب الدولة أو المجتمع
كان ليوسف شاهين آراء سياسية واجتماعية واضحة، ففي الفترة بين 1964 و 1968 عمل يوسف شاهين خارج مصر بسبب خلافاته مع رموز النظام المصري، وقد عاد إلى مصر بوساطة من عبد الرحمن الشرقاوي. كما كان شاهين معارضا للرئيس حسني مبارك، وكذلك لجماعات ما يسمى "الإسلام السياسي" [11].. كما تتضح اراءه في عدد كبير من أفلامه كفيلم "باب الحديد" الذي صدم الجماهير بتقديمه صورة محببة للمراة العاهرة، وفيلم "العصفور" سنة 1973 الذي كان يشير إلى أن سبب الهزيمة في حرب 1967 يكمن في الفساد في البلد. كما أثار فيلم المهاجر عام 1994 غضب الأصوليين لانه تناول قصة يوسف ابن يعقوب عليهما السلام. كما تنوعت أفلام شاهين في مواضيعها فمن أفلام الصراع الطبقي مثل فيلم صراع في الوادي - الأرض - عودة الابن الضال - إلى أفلام الصراع الوطني والاجتماعي مثل - جميلة - وداعاً بونابرت - إلى سينما التحليل النفسي المرتبط ببعد اجتماعي مثل - باب الحديد - الاختيار - فجر يوم جديد.
في مساء يوم 15 يونيو 2008، أُصيب يوسف شاهين بنزيف متكرر بالمخ، وفي 16 يونيو 2008 دخل يوسف شاهين في غيبوبة وأدخل إلى مستشفى الشروق بالقاهرة. طالب خالد يوسف الذي أخرج مع شاهين فيلم "هي فوضى..؟" باستئجار طائرة خاصة لنقل شاهين إلى فرنسا أو بريطانيا لتلقي العلاج.[12]، ولاحقا في ذلك اليوم نقل شاهين علي متن طائرة إسعافات ألمانية خاصة إلي باريس، حيث تم إدخاله إلي المستشفي الأمريكي بالعاصمة الفرنسية، ولكن صعوبة وضعه حتمت عليه الرجوع إلى مصر

توفي يوسف شاهين عن 82 عاما في الساعة الثالثة فجر يوم الأحد 27 يوليو 2008 بمستشفى المعادى للقوات المسلحة بالقاهرة، بعد دخوله في حالة غيبوبة لأكثر من ستة اسابيع وأقيم له قداس في كاتدرائية القيامة ببطريركية الروم الكاثوليك بمنطقة العباسية بالقاهرة ودفن جثمانه في مقابر الروم الكاثوليك بالشاطبي في مدينته الإسكندرية التي عشقها وخلدها في عدد من أفلامه [ وأقيم العزاء يوم 29 يوليو في مدينة السينما بالقاهرة . وقد نعاه قصرا الرئاسة في مصر وفرنسا حيث وصفه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالمدافع عن الحريات

منقول