(سيمفونية حالم)
اطلق الطير تغريدته,,
لأنشودة الحياة ..
فكانت قرباناً لخواء القلوب..
بَعُدَت المسافات
وتاهت الحروف ..
وارواحٌ تصيّرها انغام الربابة
بحّة لحن ٍحزين..
أيموت العتب في جفن السؤال؟
ويقطف الفرح .. عنوة ً؟
أيُّ دهشة ٍ ألتهمت طفولته,,
قداسة براءة الغد..
يخاف ان يسقط أرضاً
وتتهشم أحلامه ..
يتّكئ على منسأة الاحلام ..
كي توقظه من ضياع المحار..
ويمحو ناقوس الخطر
من رحلة أوديب
في أسطورته المخبولة..
تصرخ الارض,,
لاتقربوا الاشجار
فتغرز مخالب ظلها
في جوف القرار..
يحجز مقعداً خارج الزمن..
كي لايستفيق
حتى يبعث من قمقم أشجانه..
اطلق الطير تغريدته,,
لأنشودة الحياة ..
فكانت قرباناً لخواء القلوب..
بَعُدَت المسافات
وتاهت الحروف ..
وارواحٌ تصيّرها انغام الربابة
بحّة لحن ٍحزين..
أيموت العتب في جفن السؤال؟
ويقطف الفرح .. عنوة ً؟
أيُّ دهشة ٍ ألتهمت طفولته,,
قداسة براءة الغد..
يخاف ان يسقط أرضاً
وتتهشم أحلامه ..
يتّكئ على منسأة الاحلام ..
كي توقظه من ضياع المحار..
ويمحو ناقوس الخطر
من رحلة أوديب
في أسطورته المخبولة..
تصرخ الارض,,
لاتقربوا الاشجار
فتغرز مخالب ظلها
في جوف القرار..
يحجز مقعداً خارج الزمن..
كي لايستفيق
حتى يبعث من قمقم أشجانه..
******************
إلغاء إعجابي · · مشاركة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق