أظن
أن موقعكم أصبح منارة فكرية بامتياز... هو الذي حفزني أكثرللبحث في آيات
التدبر لتشخيص سمو الجمال...ما أروع الكلمات حين يطوعها العقل لتصل القلوب
المستبصرة في آيات الحسن والخلق والأبداع ،وخاصة ان كانت تصادف ((توأم
الروح )) هي الآية الحسنى في عظمة الكمال... شكلا ومضمونا من ابداع الرحيم
الرحمن..ما أروع المشاعر الأنسانية حين تهفو نحو القلوب الطيبة التي تنظر
بمنظار الصدق في القول والفعل والقرار...وما أجمل وأغلى الفكر المتنور
الملحاح في السر والأسرار... وما أعظم جزرالبحر ومده أثناء غضبه... وما
أحلى صفاء السماء وكبده... حائر أنا وفي الحيرة المحيرة في هذه
الأقوال...ضاع المفتاح في غياهب الحكمة والأحكام... هل سأجد في طريقي علما
من الأعلام..؟ يرشدني لأجد المفتاح السري الملفف بالأكمام ضاع.....
كلنا بحاجة ماسة الى لمسات الحنان..من لدن بشر مثلنا كنا نحلم به في حلم
اليقظة أو المنام...منذ نعومة أظافرنا وجدنا انفسنا نتجادل مع "فارس
–ة-الأحلام".. بدأ يكبر وينمو مع نمونا الى أن صار كل واحد منا في ريعان
الشاب...كل فرد له قصة في مراهقته وعز شبابه ثم في كهولة ولم لا حتى اثناء
شيخته...
كم من تساءلت مع نفسي حول فارسة الأحلام ، وأخيرا حطت فوق
رأسي كعصفور جميل وناقشتها مع نفسي ..وقلت لها هل انت ملكة خيالي السرمدية
المسومة في مخيلتي منذ زمان، واسترسلت..بحثت عنها في كل مكان..هل هي بشر
مخلوق من ماء مهين...؟أم هي حلم يقظتي ورقيبي المعين...؟
يعجبني ولا
يعجبني!!!؟ يعجبني أن أرى الناس تنعم في أمن وأمان..ولايعجبني الأنسان في
العالم يمشي على رأسه...كم يعجبني وكم لا يعجبني!!!!؟ كم يعجبني حين أحس
بائتلاف الأرواح الطيبة تبحث عن بعضها في كل مكان وزمان...وتعطي اثناء
اللقاء والتلاقي القيمة الجمالية لسمو اللذة الكبرى على مقياس الثانية
للزمان..يعتبرها اللبيب روعة في الكمال لأن ثانية التلاقي تحسب ببليون سنة
مما تعدون....ثم عند التزاوج تحرث /الأرواح/ حرثها المحروث انسيابيا فيه
نماء وخصب نظيف ،نتاجه عقل الأنسان المتنور ذي أفنان وأكمام...وكم لا
يعجبني حين أرى مجتمعي المثابر المكابر الصابر صبر الصابرين وهو محبط بيأس
اليائسين الذين عند ربهم يرزقون ((هكذا علمونا ثقافة الماضي النرجسي المحمل
بهاجس الشجى المشجون في مضمونه وعد ووعيد))،مساكين شعوب الجنوب يتمتمون
ويبخرون ويطبلون ويحضرون عبر مغناطيسية "الكثارسيس" ..طبول ومزامير وجدبة
صوفية،تزيدهم غما واستكانة واستضعافا منتظرين ناضرين وجه الحق يشرق في يوم
ما!!!؟؟ ظانين في القريب العاجل ،أن الشمس ستشرق من الغرب والسماء
تمطرلهم دراهيم ودولارات..وهم على أرزاق الربا يعيشون ..تصرف لهم من طرف
بما يسمى جمعيات ذات خير واحسان...هل الأحسان بالاستجداء؟...متى يعجبني
ومتى لايعجبني!!!!؟ متى يعجبني في الجميل الأجمل فوق الأعجاب ... حين تشرق
شمس الحرية على كل جزء من هذا العالم الجميل فيه الخيرات بكثير، لكن للأسف
تستغله أقليات رؤوسها رؤوس الشياطين...متى ترى عيني المجردة العالم يسوده
العدل والأعتدال والعدالة الأجتماعية والمساواة بين جميع مخلوقات وخلائق
الرحمن....ومتى لا يعجبني حين أرى كل يوم أرواحا تزهق بغير ذنب قتلت..كان
زمانا استباحة النساء أما اليوم فاستباحة الرجال والنساء والأطفال والعالم
يتفرج كأن ساديته توغلت وتغولت في سياسة الصمت الصائت، لماذا؟ هناك شئ ما
يحاك في العالم ضد انسانية الأنسان...؟؟كيف يعجبني ولا يعجبني!!!!؟ كيف
يعجبني وأنا أبحر في البحث عن الحلقة المفقودة في كنه الأنسان سواء كان
ذكرا أو انثى!!! ..وكيف يعجبني شديد الأعجاب عندما يرتقى فكرالأنسان الكوني
الى عالم التحضر ويرتوي من ماء تسنيم الحياة المتمثلة بمعين العلم في
الكيفية والكمية ثم يبني الأنسان الذات والأرادة المثلى التي هي بحاجة الى
طاقة من نور العلم المبين.. كيف يعجبني في كل لحظة من لحظات الأحداث...وفي
كل حدث قصة وزمان ومكان واشخاص من مختلف الأجناس والألوان ..كل واحد منا
بحاجة ماسة الى روعة الجمال...الجمال في أنفسنا أفلا تبصرون؟.والحنان
كذلك..!!!...كيف لا يعجبني وأنا المتأمل في الأكوان ... وصدفة أتلمس وأتحسس
عبرالمفاجآت السراة التي تقودني الى جنة الكوثرمع خليل الروح... أتلذذ من
انفاسه عطر الزهور وطيب الريحان.((ربما هي ملكة الخيال أو..؟؟؟.))لا أدري
وأدري ((ههههههههه)...لماذا يعجبني ولماذا لا يعجبني!!!!؟ لماذا يعجبني
العدل والعدالة الأجتماعية والمساواة وحب الأنسان كيف ما كان لونه أوشكله
أو ملته أو عقيدته شريطة أن يفقه جيدا مفهوم الحرية وحدودها من أين تبتدأ
والى أين تنتهي..((هذا المبدأ الفلسفي يعجبني))..ولماذا لا يعجبني الشر
والشرور والعلة القصوى لطمس عيون القلب الذي هو منبع الخير للمشاعر
الأنسانية العظيمة..((لأن الشر هو طاغي على الخير في النفوس البشرية يجب
على كل منا تلمسه وقتله لكي يستفيض الخير كل الخير من جديد، ويعم الحب
والوئام)).... لماذا يعجبني الهيام العذري الذي نبحث عليه جميعا مع الأرواح
الطاهرة ، لأنه /الهيام العذري/ هو جذور الشجرة الطيبة المباركة الباسقة
فروعها في علياء السماء ...ظلالها ممتددة وفاكهتها لذيذة الذوق والأحساس ،
لا مقطوعة ولا ممنوعة تسر بشموخها وروعة جمالها العشاق المغرمين بغرام
الصدق الصدوق والناظرين الى الشجرة المباركة الطيبة ويسقونها هما الأثنين/
الذكر والأنثى/ بماء من زلال ناعم نعومة الحرير..ويتظللون تحت فروعها
الكثيفة الأزهارفي كل حين ،وحين ..حيث يجد المغرمين بسر مغناطيسية الأرواح
نسيما عليلا يعطر الجو والقلبان التوأمان، المتعطشان/الذكر والأنثى/ للحرث
المحروث بلذة كبرى تطول جولتهما بمقياس زمني و بحسبان...عندها يكون خصبها
روعة في الكمال ..ويخلق انسان جديد له فكر من جينات العباقرة في عالمنا
التخلفي ويستطيع تغيير الزمان والمكان..وتلتحق بالركب أمة الجنوب بأمة
الشمال وترتقي انسانية الأنسان في كل جزء من العالم الجميل الأفنان.
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحي علي عزاوي
كلنا بحاجة ماسة الى لمسات الحنان..من لدن بشر مثلنا كنا نحلم به في حلم اليقظة أو المنام...منذ نعومة أظافرنا وجدنا انفسنا نتجادل مع "فارس –ة-الأحلام".. بدأ يكبر وينمو مع نمونا الى أن صار كل واحد منا في ريعان الشاب...كل فرد له قصة في مراهقته وعز شبابه ثم في كهولة ولم لا حتى اثناء شيخته...
كم من تساءلت مع نفسي حول فارسة الأحلام ، وأخيرا حطت فوق رأسي كعصفور جميل وناقشتها مع نفسي ..وقلت لها هل انت ملكة خيالي السرمدية المسومة في مخيلتي منذ زمان، واسترسلت..بحثت عنها في كل مكان..هل هي بشر مخلوق من ماء مهين...؟أم هي حلم يقظتي ورقيبي المعين...؟
يعجبني ولا يعجبني!!!؟ يعجبني أن أرى الناس تنعم في أمن وأمان..ولايعجبني الأنسان في العالم يمشي على رأسه...كم يعجبني وكم لا يعجبني!!!!؟ كم يعجبني حين أحس بائتلاف الأرواح الطيبة تبحث عن بعضها في كل مكان وزمان...وتعطي اثناء اللقاء والتلاقي القيمة الجمالية لسمو اللذة الكبرى على مقياس الثانية للزمان..يعتبرها اللبيب روعة في الكمال لأن ثانية التلاقي تحسب ببليون سنة مما تعدون....ثم عند التزاوج تحرث /الأرواح/ حرثها المحروث انسيابيا فيه نماء وخصب نظيف ،نتاجه عقل الأنسان المتنور ذي أفنان وأكمام...وكم لا يعجبني حين أرى مجتمعي المثابر المكابر الصابر صبر الصابرين وهو محبط بيأس اليائسين الذين عند ربهم يرزقون ((هكذا علمونا ثقافة الماضي النرجسي المحمل بهاجس الشجى المشجون في مضمونه وعد ووعيد))،مساكين شعوب الجنوب يتمتمون ويبخرون ويطبلون ويحضرون عبر مغناطيسية "الكثارسيس" ..طبول ومزامير وجدبة صوفية،تزيدهم غما واستكانة واستضعافا منتظرين ناضرين وجه الحق يشرق في يوم ما!!!؟؟ ظانين في القريب العاجل ،أن الشمس ستشرق من الغرب والسماء تمطرلهم دراهيم ودولارات..وهم على أرزاق الربا يعيشون ..تصرف لهم من طرف بما يسمى جمعيات ذات خير واحسان...هل الأحسان بالاستجداء؟...متى يعجبني ومتى لايعجبني!!!!؟ متى يعجبني في الجميل الأجمل فوق الأعجاب ... حين تشرق شمس الحرية على كل جزء من هذا العالم الجميل فيه الخيرات بكثير، لكن للأسف تستغله أقليات رؤوسها رؤوس الشياطين...متى ترى عيني المجردة العالم يسوده العدل والأعتدال والعدالة الأجتماعية والمساواة بين جميع مخلوقات وخلائق الرحمن....ومتى لا يعجبني حين أرى كل يوم أرواحا تزهق بغير ذنب قتلت..كان زمانا استباحة النساء أما اليوم فاستباحة الرجال والنساء والأطفال والعالم يتفرج كأن ساديته توغلت وتغولت في سياسة الصمت الصائت، لماذا؟ هناك شئ ما يحاك في العالم ضد انسانية الأنسان...؟؟كيف يعجبني ولا يعجبني!!!!؟ كيف يعجبني وأنا أبحر في البحث عن الحلقة المفقودة في كنه الأنسان سواء كان ذكرا أو انثى!!! ..وكيف يعجبني شديد الأعجاب عندما يرتقى فكرالأنسان الكوني الى عالم التحضر ويرتوي من ماء تسنيم الحياة المتمثلة بمعين العلم في الكيفية والكمية ثم يبني الأنسان الذات والأرادة المثلى التي هي بحاجة الى طاقة من نور العلم المبين.. كيف يعجبني في كل لحظة من لحظات الأحداث...وفي كل حدث قصة وزمان ومكان واشخاص من مختلف الأجناس والألوان ..كل واحد منا بحاجة ماسة الى روعة الجمال...الجمال في أنفسنا أفلا تبصرون؟.والحنان كذلك..!!!...كيف لا يعجبني وأنا المتأمل في الأكوان ... وصدفة أتلمس وأتحسس عبرالمفاجآت السراة التي تقودني الى جنة الكوثرمع خليل الروح... أتلذذ من انفاسه عطر الزهور وطيب الريحان.((ربما هي ملكة الخيال أو..؟؟؟.))لا أدري وأدري ((ههههههههه)...لماذا يعجبني ولماذا لا يعجبني!!!!؟ لماذا يعجبني العدل والعدالة الأجتماعية والمساواة وحب الأنسان كيف ما كان لونه أوشكله أو ملته أو عقيدته شريطة أن يفقه جيدا مفهوم الحرية وحدودها من أين تبتدأ والى أين تنتهي..((هذا المبدأ الفلسفي يعجبني))..ولماذا لا يعجبني الشر والشرور والعلة القصوى لطمس عيون القلب الذي هو منبع الخير للمشاعر الأنسانية العظيمة..((لأن الشر هو طاغي على الخير في النفوس البشرية يجب على كل منا تلمسه وقتله لكي يستفيض الخير كل الخير من جديد، ويعم الحب والوئام)).... لماذا يعجبني الهيام العذري الذي نبحث عليه جميعا مع الأرواح الطاهرة ، لأنه /الهيام العذري/ هو جذور الشجرة الطيبة المباركة الباسقة فروعها في علياء السماء ...ظلالها ممتددة وفاكهتها لذيذة الذوق والأحساس ، لا مقطوعة ولا ممنوعة تسر بشموخها وروعة جمالها العشاق المغرمين بغرام الصدق الصدوق والناظرين الى الشجرة المباركة الطيبة ويسقونها هما الأثنين/ الذكر والأنثى/ بماء من زلال ناعم نعومة الحرير..ويتظللون تحت فروعها الكثيفة الأزهارفي كل حين ،وحين ..حيث يجد المغرمين بسر مغناطيسية الأرواح نسيما عليلا يعطر الجو والقلبان التوأمان، المتعطشان/الذكر والأنثى/ للحرث المحروث بلذة كبرى تطول جولتهما بمقياس زمني و بحسبان...عندها يكون خصبها روعة في الكمال ..ويخلق انسان جديد له فكر من جينات العباقرة في عالمنا التخلفي ويستطيع تغيير الزمان والمكان..وتلتحق بالركب أمة الجنوب بأمة الشمال وترتقي انسانية الأنسان في كل جزء من العالم الجميل الأفنان.
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحي علي عزاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق