
اللّوْحَة
أمسك بريشتِه وقد حوت عيناه كل جوانب اللوحة.
وضع نقطة البدء.
جُذور مُمتدة تضرب فى أعماق الارض..
إنسابت ريشته إلى أعلى لترسم أفناناً مترامية.
تحمل أوراقاً خضراء تُزيّنها ثمارُ يانعة..
ظلت الافنانُ تكبر وتتشابك وخلفها تهرول ريشته.
ولما اصابها النصب وعجزت عن ملاحقتها.
جلست أسفل اللوحه وهى تكتب الكلِمَة الطيَّبة..
حسن الفياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق